إجابة مختصرة

في الغالب بسبب ما يفعله قلة من الناس باسم الإسلام، وطريقة نقل الأخبار عنه. فالإسلام يحرّم الإرهاب والزواج القسري واستدراج القاصرين وإكراه أي أحد على تغيير دينه. ومن يفعل هذه الأشياء يخالف قانون الإسلام، وهو الذي يسمّى الشريعة. والشريعة وُجدت لحفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال. وختان الإناث عادة قديمة لا تأمر بها أي آية من القرآن. ووجدت دراسة لجهاز MI5 أن كثيرين ممن تورطوا في الإرهاب في بريطانيا كانوا يفتقرون إلى الثقافة الدينية، ويمكن اعتبارهم «مبتدئين في الدين». وكان لكثير من الجهاديين الأوروبيين سوابق جنائية قبل أن يتجهوا إلى العنف. وتُظهر الدراسات أن الأخبار تغطي الهجمات التي يرتكبها مسلمون أكثر بكثير، وتصوّرها على أنها جرائم الإسلام. ففي أمريكا من 2006 إلى 2015 نالت هجمات المسلمين في المتوسط تغطية تزيد بنسبة 357% على غيرها من الهجمات. وحين يفعل غيرهم الشيء نفسه، كثيرًا ما تلوم الأخبار الشخص وحده. وتُظهر الاستطلاعات أن أكثر المسلمين يرفضون العنف ضد المدنيين. أما التهم الأخرى، مثل زواج عائشة والردة، فتُغفل التاريخ وحدود الشريعة. والإسلام لا يطلب إلا الإنصاف: احكموا عليه بتعاليمه، لا بأسوأ أتباعه.

هل يجيزه الإسلام؟
  • قتل الأبرياءقتل نفس بريئة واحدة كقتل الناس جميعًا (5:32).

  • إكراه المرأة على الزواجردّ النبي (ﷺ) زواجًا فُرض على امرأة.

  • ختان الفتياتلا تأمر به أي آية؛ ودار الإفتاء المصرية تقول إنه محرّم.

  • استدراج الأطفال والاعتداء عليهمالمسكرات والجنس خارج الزواج والإكراه على البغاء كلها محرّمة.

  • إكراه أي أحد على تغيير دينهلا إكراه في الدين (2:256).

  • أن يعاقب فرد أحدًا على ترك الإسلاملا يتولى ذلك إلا قضاء دولة مسلمة.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة