إجابة مختصرة
لا. الإسلام يحرّم إيذاء الجسد، والقرآن لا يذكر قطع البنات قط. وتقول وكالات الأمم المتحدة العاملة على إنهاء تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية إنه لا نص مقدس في الإسلام ولا المسيحية ولا اليهودية يفرضه. وتقول إنه يوجد بين المسيحيين واليهود والمسلمين، وإنه أقدم من المسيحية والإسلام كليهما. والتشويه معناه قطع الأعضاء التناسلية للفتاة أو إيذاؤها لغير سبب طبي. ولا فائدة صحية معروفة له، ويُحدث ضررًا دائمًا. ودار الإفتاء المصرية، الهيئة الرسمية للفتوى، تقول إنه محرّم في الإسلام فضلًا عن أنه مخالف للقانون. وهو جريمة في بريطانيا وأمريكا وبلدان أخرى كثيرة. والمسلمون يلتزمون بالقانون حيثما عاشوا، لأن القرآن يلزمهم بعهودهم (17:34). ومن خاف أن تكون فتاة في خطر فليُبلغ الشرطة.
الشرح الكامل
ما التشويه
عشر هيئات تابعة للأمم المتحدة، منها منظمة الصحة العالمية واليونيسف، تعرّف تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية. فهو كل إجراء يزيل جزءًا من الأعضاء التناسلية الخارجية للأنثى أو كلها، أو يؤذيها، لغير سبب طبي. وتذكر أربعة أنواع. وتقدّر أن ما بين 100 و140 مليون فتاة وامرأة خضعن له. فالنوع الأول يزيل البظر أو غطاءه، كله أو بعضه. والثاني يزيل أيضًا الشفرين الصغيرين. والثالث يضيّق الفتحة بقطع الشفرين ولحمهما. والرابع يشمل إجراءات ضارة أخرى، كالوخز أو الجرح. وتقول إنه لا فائدة صحية معروفة له، وإنه معروف بأنه يسبّب الضرر.
يقدّر أن ما بين 100 و140 مليون فتاة وامرأة خضعن لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، وأكثر ذلك في غرب أفريقيا وشرقها وشمالها الشرقي، وبعض بلدان آسيا والشرق الأوسط، وبعض مجتمعات المهاجرين في أمريكا الشمالية وأوروبا. ويعرّفه بأنه كل الإجراءات التي تتضمن الإزالة الجزئية أو الكلية للأعضاء التناسلية الأنثوية الخارجية، أو أي إيذاء آخر للأعضاء التناسلية الأنثوية، لأسباب غير طبية، في أربعة أنواع تتراوح من إزالة البظر أو غطائه إلى الختان الفرعوني. ويقول إن هذه الممارسة لا فوائد صحية معروفة لها ومعروف أنها ضارة. ويقول إنه مع أن هذه الممارسة توجد بين المسيحيين واليهود والمسلمين، فإن أيًّا من النصوص المقدسة لهذه الأديان لا يفرضها، وإنها أقدم من المسيحية والإسلام كليهما.
أقدم من الإسلام، وليس من كتابه
البيان نفسه يقول إن هذه الممارسة توجد بين المسيحيين واليهود والمسلمين. ومع ذلك لا يدعو إليها أيٌّ من النصوص المقدسة لهذه الأديان. وهي أقدم من المسيحية والإسلام كليهما. وأكثر ما تشيع في أنحاء من غرب أفريقيا وشرقها وشمالها الشرقي، وفي بعض بلدان آسيا والشرق الأوسط. فهي من عادات تلك المناطق، لا من دين واحد بعينه.
يقدّر أن ما بين 100 و140 مليون فتاة وامرأة خضعن لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، وأكثر ذلك في غرب أفريقيا وشرقها وشمالها الشرقي، وبعض بلدان آسيا والشرق الأوسط، وبعض مجتمعات المهاجرين في أمريكا الشمالية وأوروبا. ويعرّفه بأنه كل الإجراءات التي تتضمن الإزالة الجزئية أو الكلية للأعضاء التناسلية الأنثوية الخارجية، أو أي إيذاء آخر للأعضاء التناسلية الأنثوية، لأسباب غير طبية، في أربعة أنواع تتراوح من إزالة البظر أو غطائه إلى الختان الفرعوني. ويقول إن هذه الممارسة لا فوائد صحية معروفة لها ومعروف أنها ضارة. ويقول إنه مع أن هذه الممارسة توجد بين المسيحيين واليهود والمسلمين، فإن أيًّا من النصوص المقدسة لهذه الأديان لا يفرضها، وإنها أقدم من المسيحية والإسلام كليهما.
الإسلام يحرّم الضرر
يقول القرآن إن الله (﷾) خلق الإنسان في أحسن تقويم. ويأمر المؤمنين ألّا يلقوا بأيديهم إلى التهلكة. وقطع فتاة سليمة لغير سبب طبي، وتركها بضرر مدى الحياة، يخالف الأمرين كليهما. وفي سنة 2016 قالت دار الإفتاء المصرية، الهيئة الرسمية للدولة في الفتوى، إن التشويه ممارسة ثقافية، لا دينية. وقالت إنه محرّم في الإسلام، فضلًا عن أنه مخالف للقانون.
“لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍۢ”
“وَأَنفِقُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلْقُوا۟ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى ٱلتَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوٓا۟ ۛ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ”
تذكر أن دار الإفتاء المصرية، الهيئة الرسمية للدولة في الفتوى، قالت إن ختان الإناث ممارسة ثقافية لا دينية، وإنه محرّم شرعًا فضلًا عن أنه مخالف للقانون.
الفقهاء الكلاسيكيون، والحكم اليوم
لا آية في القرآن تأمر بقطع البنات. والفقهاء الكلاسيكيون، وهم يكتبون لزمانهم، تناولوا عادة كانت شائعة من قبل حيث عاشوا. ورأى ابن قدامة، الفقيه الحنبلي البارز في القرن الثالث عشر، أنه ليس واجبًا على النساء أصلًا. وقال إن كثيرًا من العلماء على ذلك. واليوم تقول دار الإفتاء المصرية، الهيئة الرسمية للدولة في الفتوى، إنه محرّم في الإسلام. وكل قطع للأعضاء التناسلية لفتاة لغير سبب طبي جريمة في بريطانيا وأمريكا وبلدان أخرى كثيرة. والمسلمون يلتزمون بقانون أي بلد يعيشون فيه، لأن القرآن يلزمهم بعهودهم (17:34).
يكتب ابن قدامة، وهو فقيه حنبلي، أن الختان واجب على الرجال وليس بواجب على النساء، وأن هذا قول كثير من أهل العلم.
تذكر أن دار الإفتاء المصرية، الهيئة الرسمية للدولة في الفتوى، قالت إن ختان الإناث ممارسة ثقافية لا دينية، وإنه محرّم شرعًا فضلًا عن أنه مخالف للقانون.
يجعل جريمةً قطع الشفرين الكبيرين أو الشفرين الصغيرين أو البظر لدى فتاة، أو خياطتها، أو تشويهها بأي طريقة أخرى، كلها أو بعضها، إلا في عملية ضرورية يجريها طبيب أو قابلة، ويقول إنه لا عبرة بما إذا كانت هي أو غيرها يعتقد أن العملية تقتضيها العادة أو الطقوس. وتجعل مواد أخرى جريمةً مساعدة الفتاة على فعل ذلك بنفسها، أو مساعدة أي أحد على فعله في الخارج لمواطن بريطاني أو مقيم في بريطانيا. وهو نافذ منذ 3 مارس 2004 في إنجلترا وويلز وأيرلندا الشمالية؛ ولاسكتلندا قانونها الخاص لسنة 2005.
أعاد صياغة الجريمة الفدرالية لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، المادة 116 من الباب 18 من مدونة القوانين الأمريكية، التي صدرت أول مرة سنة 1996. ويشمل كل من يجريه على شخص دون الثامنة عشرة أو يحاول إجراءه أو يتآمر لإجرائه، والوالد أو الوصي الذي يسمح به، وكل من يأخذ فتاة إلى مكان آخر لإجرائه، بعقوبة سجن تصل إلى عشر سنين. وصدر في 5 يناير 2021.
“وَلَا تَقْرَبُوا۟ مَالَ ٱلْيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُۥ ۚ وَأَوْفُوا۟ بِٱلْعَهْدِ ۖ إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْـُٔولًۭا”
القانون في بريطانيا وأمريكا
في بريطانيا يجعل قانون تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية لسنة 2003 قطع أي جزء من الأعضاء التناسلية لفتاة جريمة. والاستثناء الوحيد عملية ضرورية يجريها طبيب أو قابلة. ويقول إنه لا عبرة باعتقاد أحد أن العادة أو الطقس يتطلّب القطع. ومن الجريمة أيضًا مساعدة أحد على فعله في الخارج لفتاة بريطانية أو مقيمة في بريطانيا. وفي الولايات المتحدة يحظره القانون الفدرالي منذ سنة 1996. وفي سنة 2021 أعاد الكونغرس صياغة القانون ليشمل الوالدين اللذين يسمحان به، وكل من يأخذ فتاة إلى مكان آخر لأجله. والعقوبة تصل إلى عشر سنين سجنًا.
يجعل جريمةً قطع الشفرين الكبيرين أو الشفرين الصغيرين أو البظر لدى فتاة، أو خياطتها، أو تشويهها بأي طريقة أخرى، كلها أو بعضها، إلا في عملية ضرورية يجريها طبيب أو قابلة، ويقول إنه لا عبرة بما إذا كانت هي أو غيرها يعتقد أن العملية تقتضيها العادة أو الطقوس. وتجعل مواد أخرى جريمةً مساعدة الفتاة على فعل ذلك بنفسها، أو مساعدة أي أحد على فعله في الخارج لمواطن بريطاني أو مقيم في بريطانيا. وهو نافذ منذ 3 مارس 2004 في إنجلترا وويلز وأيرلندا الشمالية؛ ولاسكتلندا قانونها الخاص لسنة 2005.
أعاد صياغة الجريمة الفدرالية لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، المادة 116 من الباب 18 من مدونة القوانين الأمريكية، التي صدرت أول مرة سنة 1996. ويشمل كل من يجريه على شخص دون الثامنة عشرة أو يحاول إجراءه أو يتآمر لإجرائه، والوالد أو الوصي الذي يسمح به، وكل من يأخذ فتاة إلى مكان آخر لإجرائه، بعقوبة سجن تصل إلى عشر سنين. وصدر في 5 يناير 2021.
وجهات النظر
ما يقوله النقاد
يقول النقاد إن التشويه ممارسة إسلامية، يوجبها الفقه الإسلامي أو يقرّها.
يقول النقاد إن التشويه ممارسة إسلامية.
الرد
هيئات الأمم المتحدة العاملة ضد التشويه تقول إنه يوجد بين المسيحيين واليهود والمسلمين. وتقول إنه لا نص مقدس لهذه الأديان يدعو إليه، وإنه أقدم من المسيحية والإسلام كليهما. ودار الإفتاء المصرية تقول إنه محرّم في الإسلام.
يقول النقاد إن الفقه الإسلامي الكلاسيكي أقرّ قطع البنات.
الرد
لا آية في القرآن تأمر به. والفقهاء الكلاسيكيون تناولوا عادة كانت شائعة من قبل في زمانهم. ويقول ابن قدامة إن كثيرين رأوا أنه ليس واجبًا على النساء أصلًا. واليوم تقول دار الإفتاء المصرية إنه محرّم في الإسلام. وكل صوره جريمة في بريطانيا وأمريكا وبلدان أخرى كثيرة. والمسلمون يلتزمون بالقانون حيث يعيشون (17:34).
الرؤية الإسلامية
الإسلام يحرّم إيذاء الجسد، ولا آية في القرآن تذكر قطع البنات. والتشويه عادة أقدم من الإسلام. ودار الإفتاء المصرية تسمّيه محرّمًا، وهو جريمة في بلدان كثيرة، والمسلمون يلتزمون بالقانون حيث يعيشون (17:34).
لا نص مقدس في الإسلام ولا المسيحية ولا اليهودية يفرض التشويه، والممارسة أقدم من الإسلام.
قالت دار الإفتاء المصرية سنة 2016 إن التشويه محرّم في الإسلام فضلًا عن أنه مخالف للقانون.
يقول القرآن إن الإنسان خُلق في أحسن تقويم، وينهى عن الإلقاء بالنفس إلى التهلكة.
المسلمون يلتزمون بقانون أي بلد يعيشون فيه. والتشويه جريمة في بريطانيا وأمريكا وبلدان أخرى كثيرة.