إجابة مختصرة

نعم، يجب على المسلمين أن يطيعوا قانون البلد الذي يعيشون فيه، في الغرب وفي كل مكان آخر، ودينهم هو الذي يُلزمهم بذلك. فالمسلم الذي يعيش في حماية بلد بينه وبينه عهد. والقرآن يأمر المسلمين بالوفاء بالعقود. وقال النبي (ﷺ) إن إخلاف الوعد من علامات المنافق. فالمسلم الذي يتهرّب من الضرائب أو يكذب على مكتب الإعانات يخالف الشريعة، لا يتبعها. والشريعة التي يلتزمها هي في أكثرها الصلاة والصدقة والصدق والحياة الأسرية. واستثناؤه الوحيد: لا يجوز له أن يطيع أمرًا بمعصية. والقانون في بريطانيا وأمريكا ومعظم البلدان يبيح أشياء كثيرة يحرّمها الإسلام، لكنه لا يكاد يأمر بها أبدًا. ولا يجوز لأي مسلم بصفته الفردية، في الغرب أو في أي مكان آخر، أن يقيم العقوبات الإسلامية. فهي لمحكمة شرعية في دولة مسلمة وحدها. ولا يجوز للمسلمين أن يفرضوا الشريعة أو الإسلام على غيرهم. فذلك نقض لعهدهم، والقرآن يقول: لا إكراه في الدين.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة