إجابة مختصرة

نعم. فالرجل الذي يقول إن الله (﷾) أرسله لا يمكن أن يكون إلا واحدًا من ثلاثة. إما أنه كان يكذب، طلبًا للمال أو السلطة أو الشهرة. وإما أنه كان مجنونًا أو مخدوعًا، يصدّق ذلك فقط. وإما أنه قال الحق. والسجل ينفي الأولين. فقومه سمّوه الأمين قبل أن يدّعي شيئًا. وحتى عدوه أبو سفيان اعترف بأنهم لم يتّهموه بالكذب قط. ولما عرضت عليه قريش أن تجعله أكثرهم مالًا وملكًا عليهم إن كفّ، رفض. وتحمّل سنين من الاضطهاد، ومات ودرعه مرهونة بشعير. ولم يكن مجنونًا. فرسول أعدائه نفسه قال إن الكلام الذي يتلوه ليس بالشعر ولا بالسحر ولا بالكهانة. والرجل الذي سمّوه مجنونًا وحّد معظم جزيرة العرب في ظل شريعة واحدة. والرجل الذي يخدع نفسه لا يتلو آيات تصحّحه علانية. فما يبقى هو الجواب الثالث: كان رسول الله (﷾) الأخير.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة