إجابة مختصرة

يسوع لم يلغِ الختان. فقد أعطاه الله (﷾) لإبراهيم «عَهْدًا أَبَدِيًّا» له ولنسله. وخُتن يسوع في اليوم الثامن، كما أوجب الناموس. ولا يسجّل أي إنجيل من أناجيل العهد الجديد أنه أسقط هذه القاعدة. وبعد يسوع قرر قادة الكنيسة في القدس ألا يوجبوه على المهتدين من غير اليهود. وقال بولس، وهو مبشّر مسيحي من القرن الأول، للمؤمنين في غلاطية إنهم إن اختتنوا لا ينفعهم المسيح شيئًا. ومع ذلك ختن بولس نفسه رفيقه تيموثاوس. والنبي محمد (ﷺ) حفظ سنة إبراهيم. وعدّ الختان من الفطرة، أي الطبيعة التي فطر الله (﷾) الناس عليها. والمسلمون يختنون أبناءهم إلى اليوم.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة