إجابة مختصرة

تنتظر معظم الأديان نهاية عظيمة، لكنها تختلف في ماهيتها ومن يأتي بها. يعلّم الإسلام يومًا آخر لا يعلم وقته إلا الله (﷾)، تسبقه عشر علامات كبرى، منها المسيح الدجال وعودة عيسى. وقد جاءت بعض العلامات، مثل الرعاة الحفاة الذين يتطاولون في البنيان، ولم تأت العلامات الكبرى بعد. وينتظر اليهود ملكًا من نسل داود يعيد بناء الهيكل. وينتظر المسيحيون عودة يسوع، ويرى كثير من الإنجيليين في دولة إسرائيل الحديثة علامة. ويرى الهندوس والبوذيون عصورًا تدور في دورات. ولا ينتظر السيخ والجاينيون يومًا آخر. ومعظم المؤمنين ينتظرون فحسب. لكن جماعة صغيرة متنامية من اليهود تُعدّ لهيكل ثالث، وتربّي بقرات حمراء من أجل رمادها المطهّر، ويعينها بعض الإنجيليين المسيحيين. وسيقوم ذلك الهيكل حيث تقوم قبة الصخرة، فالأمر يمس مكانًا مقدسًا عند المسلمين. وقد منعت الحاخامية الكبرى في إسرائيل اليهود منذ زمن طويل حتى من دخول الموقع. والنبوءة التي ترتبها بنفسك لا تثبت شيئًا. ويعلّم الإسلام العكس: دع الوقت لله (﷾)، وأعدّ نفسك.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة