إجابة مختصرة

لا. فهما يشتركان في اسم وفي أرض، لكنهما ليسا شيئًا واحدًا. ففي الكتاب المقدس، إسرائيل أولًا رجل، هو يعقوب، الذي سمّاه الله (﷾) إسرائيل. ثم هو أسرته، الأسباط الاثنا عشر. ثم هو مملكة أنهاها الآشوريون نحو سنة 720 قبل الميلاد. أما دولة إسرائيل الحديثة فقد أُعلنت سنة 1948 على يد حركة كان مؤسسها صحفيًّا علمانيًّا. ونحو واحد من كل خمسة من سكانها عربي، وقانون العودة فيها يرحّب بحفيد اليهودي ولو لم يكن يهوديًّا أصلًا. وفي الكتاب المقدس لم تُعطَ الأرض بالمولد وحده قط. بل كانت تُحفظ بطاعة شريعة الله (﷾)، وتُفقد بالإعراض عنها. ويقول بعض اليهود، وكثير من المسيحيين الذين تعلّموا من كتاب سكوفيلد المقدس، إن الدولة تحقيق للنبوءة؛ ويقول يهود آخرون إنها تنقض أيمان التلمود نفسه. والقرآن يكرّم بني إسرائيل، لكنه يربط الوعد بالإيمان لا بالاسم: «لَا يَنَالُ عَهْدِى ٱلظَّٰلِمِينَ». فمن اتبع ملة إبراهيم فهو وارثه الحق. والأمة الموعودة لنسل إسماعيل هي المسلمون، أمة ذريّته محمد (ﷺ).

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة