إجابة مختصرة
كثير منها. فقد ذكر النبي محمد (ﷺ) علامات تأتي قبل الساعة، وعدد منها واضح للعيان اليوم. فقد قال إن الحفاة العالة رعاء الشاء سيتطاولون في البنيان. وقال إن الناس سيتباهون بمساجدهم. وقال إن قريبًا من ثلاثين كذّابًا سيزعم كل منهم أنه رسول الله (﷾). وكان مسيلمة، الذي طلب من النبي (ﷺ) الأمر من بعده، من أوائلهم. وقال النبي (ﷺ) أيضًا إن أناسًا من أمته سيشربون الخمر يسمّونها بغير اسمها. وقال إن أرض العرب ستعود يومًا مروجًا وأنهارًا. وهذه العلامة، كما يرى علماء المسلمين، لم تأتِ بعد. لكن العلماء وجدوا منذ ذلك الحين أن جزيرة العرب كانت خضراء مرات كثيرة من قبل، فكلمة (تعود) مناسبة. وهذه علامات على أنه تكلم بوحي من الله (﷾).
الشرح الكامل
الموعد مخفي، والعلامات ليست كذلك
يقول القرآن إن الله (﷾) وحده يعلم متى تأتي الساعة (يوم القيامة). ويقول أيضًا إن بعض أشراطها قد جاء. وسأل الملك جبريل النبي (ﷺ) مرة متى الساعة. فأجاب النبي (ﷺ) بأن المسؤول عنها ليس بأعلم من السائل. ثم ذكر أشراطها. فالإسلام لا يحدّد موعدًا لنهاية العالم. وإنما يعطي علامات يستطيع الناس أن يتحقّقوا منها.
“يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى ۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلَّا هُوَ ۚ ثَقُلَتْ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةًۭ ۗ يَسْـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ”
“فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةًۭ ۖ فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا ۚ فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ ذِكْرَىٰهُمْ”
روى أبو هريرة أن الملَك جبريل جاء إلى النبي (ﷺ) في صورة رجل، فسأله عن الإيمان والإسلام والإحسان، ثم عن موعد الساعة. فأجاب النبي بأن المسؤول عنها ليس بأعلم من السائل. ووصف بعض أشراطها، وقال إن الساعة من خمس لا يعلمهن إلا الله، وتلا القرآن 31:34.
| ما قاله النبي (ﷺ) | ما حدث |
|---|---|
| الحفاة رعاة الشاء يتطاولون في البنيان | الأبراج ترتفع في أنحاء الخليج؛ وبرج خليفة، 828 مترًا، أطول بناء على الأرض |
| نحو ثلاثين كذّابًا يدّعون أنهم رسل | مسيلمة والعنسي، اللذان سمّاهما، وغيرهما من بعد |
| تعود أرض العرب مروجًا وأنهارًا | لم يأتِ بعد؛ ووجد العلماء أن جزيرة العرب كانت خضراء مرات كثيرة من قبل |
الرعاة والأبراج
الحديث رواية لما قاله النبي (ﷺ) أو فعله. وفي حديث جبريل قال إن الحفاة العراة العالة رعاء الشاء سيتطاولون في البنيان. وفي رواية أخرى عدّ تطاول الناس في البنيان من الأشراط. فقد ذكر أفقر الناس في جزيرة العرب، الذين كانوا يعيشون في الخيام. وطوال ثلاثة عشر قرنًا لم يكن شيء يجعل ذلك مرجّحًا. واليوم برج خليفة في دبي، بارتفاع 828 مترًا، أعلى مبنى على الأرض. والأبراج ترتفع في أنحاء الخليج وفي مكة نفسها.
روى عمر بن الخطاب أن رجلًا غريبًا شديد بياض الثياب جاء فسأل النبي (ﷺ) عن الإسلام والإيمان والإحسان، ثم عن الساعة. فقال النبي إن المسؤول عنها ليس بأعلم من السائل، وذكر علامتين من أماراتها: أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان. ثم أخبر النبي عمر بعد ذلك أن الغريب هو الملك جبريل، جاء يعلّمهم دينهم.
روى أبو هريرة أن الملَك جبريل جاء إلى النبي (ﷺ) في صورة رجل، فسأله عن الإيمان والإسلام والإحسان، ثم عن موعد الساعة. فأجاب النبي بأن المسؤول عنها ليس بأعلم من السائل. ووصف بعض أشراطها، وقال إن الساعة من خمس لا يعلمهن إلا الله، وتلا القرآن 31:34.
روى أبو هريرة ما ذكره النبي (ﷺ) مما لا بد أن يقع قبل الساعة: تقتتل فئتان عظيمتان دعواهما واحدة فتكون بينهما مقتلة عظيمة؛ ويُبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله؛ ويُقبض العلم؛ وتكثر الزلازل؛ ويتقارب الزمان؛ وتظهر الفتن؛ ويكثر القتل؛ ويكثر المال حتى يهمّ رب المال من يقبل صدقته؛ ويتطاول الناس في البنيان؛ ويمر الرجل بالقبر فيتمنى أن يكون مكانه؛ وتطلع الشمس من مغربها.
قاعدة بيانات المجلس، وهي السجل المعتمد لأعلى مباني العالم، تذكر أن برج خليفة في دبي، بارتفاع 828 مترًا، اكتمل سنة 2010، وهو أعلى مبنى في العالم.
المساجد والأمانة والأمر
قال النبي (ﷺ) إن الساعة لا تقوم حتى يتباهى الناس في المساجد. وكان مسجده في المدينة من اللبن والجريد وجذوع النخل. واليوم تتنافس المساجد في القباب الذهبية والرخام والثريّات. وقال أيضًا إن الأمانة سترتفع من قلوب الناس. ثم يقول الناس إن في بني فلان رجلًا أمينًا. وقال إن الأمانة تضيع إذا وُسّد الأمر إلى غير أهله.
روى أنس بن مالك أن النبي (ﷺ) قال إن الساعة لا تقوم حتى يتباهى الناس في المساجد.
روى ابن عمر أن مسجد النبي (ﷺ) كان على عهده مبنيًا باللبن، وسقفه الجريد، وعُمُده خشب النخل. فلم يزد فيه أبو بكر شيئًا، وزاد فيه عمر وبناه على بنيانه الأول، ثم غيّره عثمان فزاد فيه زيادة كثيرة وبناه بالحجارة المنقوشة وسقفه بالساج.
روى حذيفة وصف النبي (ﷺ) لرفع الأمانة من قلوب الناس شيئًا فشيئًا، حتى يتبايع الناس فلا يكاد أحدهم يؤدي الأمانة، فيقال: إن في بني فلان رجلًا أمينًا. ويُعجب بالرجل لعقله وظرفه وما في قلبه شيء من إيمان.
روى أبو هريرة أن أعرابيًا سأل النبي (ﷺ): متى الساعة؟ فأجاب النبي: إذا ضُيّعت الأمانة فانتظر الساعة. فسُئل: كيف إضاعتها؟ قال: إذا وُسّد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة.
رفع العلم
قال النبي (ﷺ) إن العلم الديني سيقل ويظهر الجهل. وبيّن كيف. فالله (﷾) لا يقبض العلم انتزاعًا من صدور الناس. بل يقبض العلماء، حتى لا يبقى منهم أحد. فيتخذ الناس رؤوسًا جهّالًا، يفتون بغير علم. وذكر أيضًا من الأشراط ظهور الزنى وفشوّه.
روى عبد الله بن عمرو أن النبي (ﷺ) قال إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من صدور الناس، ولكن يقبضه بقبض العلماء، حتى إذا لم يبقَ عالم اتخذ الناس رؤوسًا جهالًا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا.
روى أنس أن النبي (ﷺ) ذكر من أشراط الساعة أن يقل العلم، ويظهر الجهل، ويظهر الزنى ويفشو، وتكثر النساء كثرة بالغة على الرجال.
القتل بلا سبب
قال النبي (ﷺ) إن القتل سيكثر. وسيأتي زمان لا يدري فيه القاتل فيمَ قتل، ولا المقتول فيمَ قُتل. وحذّر أيضًا من فتن يصبح فيها الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا. ويبيع ذلك الرجل دينه بعرض من الدنيا.
روى أبو هريرة ما ذكره النبي (ﷺ) مما لا بد أن يقع قبل الساعة: تقتتل فئتان عظيمتان دعواهما واحدة فتكون بينهما مقتلة عظيمة؛ ويُبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله؛ ويُقبض العلم؛ وتكثر الزلازل؛ ويتقارب الزمان؛ وتظهر الفتن؛ ويكثر القتل؛ ويكثر المال حتى يهمّ رب المال من يقبل صدقته؛ ويتطاول الناس في البنيان؛ ويمر الرجل بالقبر فيتمنى أن يكون مكانه؛ وتطلع الشمس من مغربها.
روى أبو هريرة أن النبي (ﷺ) أقسم أنه سيأتي زمان لا يدري القاتل فيمَ قَتَل، ولا المقتول فيمَ قُتل.
روى أبو هريرة أن النبي (ﷺ) أمر المؤمنين أن يبادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، أو العكس، يبيع دينه بعرض من الدنيا.
كذّابون يدّعون النبوة
قال النبي (ﷺ) إن قريبًا من ثلاثين كذّابًا سيظهرون، كلهم يزعم أنه رسول الله (﷾)، مع أنه هو الأخير. وقدم مسيلمة، المعروف بالكذّاب، المدينة في حياة النبي (ﷺ). وقال إنه يتّبع النبي (ﷺ) إن جعل له الأمر من بعده. فأبى النبي (ﷺ) عليه وقال إنه يظنّه الرجل الذي أُريه في المنام. وفي ذلك المنام كان سواران من ذهب يدلّان على كذّابين يدّعيان النبوة بعده. والرواية تسمّيهما: العنسي ومسيلمة. وقد ادّعى آخرون الدعوى نفسها بعد ذلك.
روى أبو هريرة أن النبي (ﷺ) قال إن الساعة لا تقوم حتى تقتتل فئتان دعواهما واحدة فتكون بينهما مقتلة عظيمة، وحتى يُبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله.
روى أبو هريرة ما ذكره النبي (ﷺ) مما لا بد أن يقع قبل الساعة: تقتتل فئتان عظيمتان دعواهما واحدة فتكون بينهما مقتلة عظيمة؛ ويُبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله؛ ويُقبض العلم؛ وتكثر الزلازل؛ ويتقارب الزمان؛ وتظهر الفتن؛ ويكثر القتل؛ ويكثر المال حتى يهمّ رب المال من يقبل صدقته؛ ويتطاول الناس في البنيان؛ ويمر الرجل بالقبر فيتمنى أن يكون مكانه؛ وتطلع الشمس من مغربها.
روى ابن عباس أن مسيلمة، المعروف بالكذّاب، قدم المدينة في حياة النبي (ﷺ) مع كثير من قومه، يقول إنه يتّبع النبي إن جعل له الأمر من بعده. فأبى النبي عليه، وقال إنه يظنّه الرجل الذي أُريه في المنام. ومن طريق أبي هريرة تضيف الرواية رؤيا النبي سوارين من ذهب، أوّلهما بكذّابين يدّعيان النبوة يخرجان بعده؛ فكانا العنسي ومسيلمة.
الخمر باسم آخر، ولباس لا يستر
قال النبي (ﷺ) إن أناسًا من أمته سيشربون الخمر ويسمّونها بغير اسمها. وقال أيضًا إن بعضهم سيستحلّون الخمر. وقال ذلك لأمة كانت الخمر فيها محرّمة. ووصف أيضًا أناسًا لم يرهم بعد، منهم نساء كاسيات عاريات. وكلا الأمرين منتشر اليوم.
روى رجل من أصحاب النبي (ﷺ) أن النبي قال إن أناسًا من أمته سيشربون الخمر يسمونها بغير اسمها.
روى أبو عامر أو أبو مالك الأشعري أن النبي (ﷺ) قال إنه سيكون من أمته أقوام يستحلّون الزنى، والحرير للرجال، والخمر، والمعازف.
روى أبو هريرة أن النبي (ﷺ) وصف صنفين من أهل النار لم يرهما بعد: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مائلات إلى الشر مميلات غيرهن إليه.
ستعود جزيرة العرب مروجًا وأنهارًا
قال النبي (ﷺ) إن الساعة لا تقوم حتى يكثر المال وتعود أرض العرب مروجًا وأنهارًا. والفعل الذي استعمله، (تعود)، معناه الأقرب (ترجع). فالأرض سترجع إلى ما كانت عليه من قبل. وقد بيّن علماء الأرض منذ ذلك الحين أن صحاري جزيرة العرب كانت خضراء مرة بعد مرة في الماضي البعيد. وهذا يوافق كلماته موافقة دقيقة. وهذه العلامة، كما يرى علماء المسلمين، لم تأتِ بعد.
روى أبو هريرة أن النبي (ﷺ) قال إن الساعة لا تقوم حتى يكثر المال حتى يخرج الرجل زكاة ماله فلا يجد أحدًا يقبلها منه، وحتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارًا.
ما وجده علماء الأرض
في العقود القليلة الماضية رسم الباحثون خرائط لأنهار وبحيرات قديمة تحت صحاري جزيرة العرب من صور الأقمار الصناعية. وحفروا أيضًا في قيعان بحيرات جافة. فوجدوا أن جزيرة العرب كانت خضراء مرة بعد مرة في الأطوار الرطبة خلال مئات الآلاف من السنين الأخيرة. فكانت فيها بحيرات وأنهار ومراعٍ، وعاش فيها الناس. وتتبّعت دراسة في مجلة نيتشر سنة 2021 هذه الأطوار الرطبة في صحراء النفود إلى ما قبل 400,000 سنة. وقادها معهد ماكس بلانك، وهو مركز بحثي ألماني.
يعرض رواسب موقع خل عميشان 4، وهو حوض بحيرة جافة في صحراء النفود شمال السعودية. وهي تسجل أطوارًا رطبة متكررة خلال آخر 400,000 سنة، امتلأت فيها البحيرات وانتشرت المراعي في ما هو اليوم صحراء رملية، وتدل الأدوات الحجرية على أن البشر عاشوا هناك في عدد من تلك الأطوار.
يرسم خرائط للأنهار والبحيرات والأراضي الرطبة القديمة من بيانات الأقمار الصناعية والنماذج، ويبين أنه في الفترات الرطبة الماضية، ولا سيما الفترة الدافئة الأخيرة بين العصرين الجليديين، كانت سلسلة من الأنهار والبحيرات تصل بلاد الشام بداخل شمال الجزيرة العربية الذي صار اليوم صحراء.
لماذا تهمّ هذه العلامات
بعض العلامات عامة. فكل عصر فيه قتل وفيه رجال غير أمناء. وبعضها أدقّ بكثير من تخمين عن المستقبل. فقد ذكرت أفقر الناس في جزيرة العرب بانين لأبراجها، وخمرًا تُشرب باسم جديد، وصحراء تعود خضراء. وقد قيلت هذه الكلمات في جزيرة العرب في القرن السابع الميلادي. وسُجّلت في كتب الحديث قبل أن ترتفع أبراج الخليج بأكثر من ألف سنة. وسُجّلت قبل أن يكشف العلم ماضي جزيرة العرب الأخضر بزمن طويل.
روى عمر بن الخطاب أن رجلًا غريبًا شديد بياض الثياب جاء فسأل النبي (ﷺ) عن الإسلام والإيمان والإحسان، ثم عن الساعة. فقال النبي إن المسؤول عنها ليس بأعلم من السائل، وذكر علامتين من أماراتها: أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان. ثم أخبر النبي عمر بعد ذلك أن الغريب هو الملك جبريل، جاء يعلّمهم دينهم.
روى رجل من أصحاب النبي (ﷺ) أن النبي قال إن أناسًا من أمته سيشربون الخمر يسمونها بغير اسمها.
روى أبو هريرة أن النبي (ﷺ) قال إن الساعة لا تقوم حتى يكثر المال حتى يخرج الرجل زكاة ماله فلا يجد أحدًا يقبلها منه، وحتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارًا.
وجهات النظر
الرؤية الإسلامية
تنبّأ النبي (ﷺ) بعلامات للساعة لم يكن أحد في زمانه يستطيع أن يتوقعها، وكثير منها قد تحقّق. وهي جزء من الدليل على أنه تكلم بالوحي.
يقول القرآن إن موعد الساعة لا يعلمه إلا الله (﷾). ويقول إن بعض أشراطها قد جاء.
قال النبي (ﷺ) إن الحفاة العالة رعاء الشاء سيتطاولون في البنيان.
برج خليفة في دبي، بارتفاع 828 مترًا، أعلى مبنى في العالم منذ سنة 2010.
قال النبي (ﷺ) إن الناس سيتباهون بمساجدهم. وكان مسجده مبنيًّا من اللبن وجذوع النخل.
قال النبي (ﷺ) إن قريبًا من ثلاثين كذّابًا سيزعم كل منهم أنه رسول الله (﷾). وقدم مسيلمة المدينة في حياته يطلب الأمر من بعده. فقال النبي (ﷺ) إنه يظنّه الرجل الذي أُريه في منام الكذّابين.
قال النبي (ﷺ) إن أناسًا من أمته سيشربون الخمر باسم آخر.
قال النبي (ﷺ) إن أرض العرب ستعود مروجًا وأنهارًا.
الأبحاث في قيعان البحيرات الجافة ومجاري الأنهار المدفونة تُظهر أن جزيرة العرب كانت خضراء مرارًا. فكانت فيها بحيرات ومراعٍ، على مدى مئات الآلاف من السنين.
تحقّق هذه العلامات دليل على أن النبي (ﷺ) مرسل من الله (﷾).