إجابة مختصرة
يقول الإسلام: لا، والأسباب يمكن التحقق منها في منشورات الكنيسة نفسها. يقول كتاب مورمون إنه كُتب على ألواح ذهبية بين نحو 600 ق.م و421م. وقال جوزف سميث إن ملاكًا استردّ الألواح، فلا يستطيع أحد أن يفحصها. وتقول مقالة الكنيسة نفسها إنه أملاه بحجر رائٍ موضوع في قبعة. ولم تعثر دراسات الحمض النووي على شعوبه، وفي سنة 2006 غيّرت الكنيسة مقدمته. ويذكر خيولًا في أمريكا لم تكن هناك، بحسب ما يعرفه العلم، حتى جاء بها الإسبان. وغُيّرت صياغته عن الله (﷾) بعد طبعته الأولى. وقدّم جوزف سميث أيضًا سفر إبراهيم كتابًا مقدسًا. وبردياته لا تقول ما قاله. اختبر القرآن بالطريقة نفسها، وسيصمد.
الشرح الكامل
ما يدّعيه الكتاب
يؤمن قديسو الأيام الأخيرة بأن كتاب مورمون «كلمة الله». وقال جوزف سميث إن ملاكًا أخبره عن «كتابًا مودعًا، مكتوبًا على ألواح ذهبية، يروي خبر السكان الأقدمين لهذه القارة».
يحكي الكتاب أن عائلة أبحرت من أورشليم إلى أمريكا نحو 600 ق.م. وخرجت منها أمم. وينتهي بنبي اسمه موروني نحو 421م. ويدعو كل قارئ إلى الصلاة ليعرف أنه حق (موروني 10:4).
يؤمن قديسو الأيام الأخيرة بأن الكتاب المقدس «كلمة الله ما دام مترجمًا ترجمة صحيحة»، وبأن كتاب مورمون «كلمة الله».
قال الملاك إن هناك «كتابًا مودعًا، مكتوبًا على ألواح ذهبية، يروي خبر السكان الأقدمين لهذه القارة»، وفيه «ملء الإنجيل الأبدي».
يُطلب من القرّاء أن يسألوا «الله الآب الأزلي، باسم المسيح، إن لم تكن هذه الأمور صحيحة». ومن يسأل بإخلاص يُوعد بأنه «سيُظهر لكم حقيقتها بقوة الروح القدس».
الأصل لا يمكن التحقق منه
كتب جوزف سميث أنه تسلّم الألواح في 22 سبتمبر 1827. ولما أتم عمله «طلبها الرسول، فسلّمتها إليه، وهي في عهدته إلى هذا اليوم».
فلا يستطيع عالم ولا مؤمن ولا ناقد أن يقرأ المصدر أبدًا. وكل ما يقال عن الألواح قائم على كلام جوزف سميث وشهوده. أما القرآن فمختلف: نصه، وصفحات من زمن نبيه (ﷺ)، يمكن فحصها اليوم.
تسلّم جوزف سميث الألواح في 22 سبتمبر 1827. ولما أتم عمله «طلبها الرسول، فسلّمتها إليه، وهي في عهدته إلى هذا اليوم» (2 مايو 1838).
رقّان يحملان أجزاء من السور 18 إلى 20 بالخط الحجازي المبكر. وفي سنة 2015 أرّخت وحدة أكسفورد للتأريخ بالكربون المشع الرقَّ إلى ما بين 568 و645م، باحتمال 95.4%، وهي مدة تشمل حياة النبي (ﷺ) (نحو 570-632). وفيما عدا فروق صغيرة في الإملاء، فإن النص الذي على الرقّين هو نص تلك السور كما هو في القرآن اليوم.
كيف أُملي
تقول مقالة الكنيسة نفسها، ترجمة كتاب مورمون، إن جوزف سميث كان يضع المترجمين أو حجر الرائي في قبعة. ثم يدسّ وجهه فيها ويقرأ الكلمات بصوت عالٍ لكاتب. وقالت زوجته إيما إن الألواح «كثيرًا ما كانت على المائدة ... ملفوفة في مفرش صغير من الكتان».
وتقول المقالة نفسها إنه في شبابه «استعمل حجر رائٍ للبحث عن الأشياء المفقودة والكنوز المدفونة».
فالكتاب لم يأت من قراءة الألواح. بل جاء مما قال جوزف سميث إنه رآه في الحجر.
تقول المقالة إن جوزف سميث، بحسب الروايات، كان يضع المترجمين أو حجر الرائي في قبعة، ويدسّ وجهه فيها، ويقرأ الكلمات بصوت عالٍ. وتنقل عن إيما سميث أن الألواح «كثيرًا ما كانت على المائدة دون أي محاولة لإخفائها، ملفوفة في مفرش صغير من الكتان». وتقول أيضًا إنه في شبابه «استعمل حجر رائٍ للبحث عن الأشياء المفقودة والكنوز المدفونة».
- نحو 600 ق.م
عائلة تبحر من أورشليم
تبدأ القصة.
- 421م
موروني يختم السجل
يُخبَّأ السجل.
- 1827
جوزف سميث يتسلّم الألواح
من ملاك، كما يقول.
- 1829
يُملى بحجر رائٍ في قبعة
الألواح كثيرًا ما تكون ملفوفة على المائدة.
- 1830
الطبعة الأولى
مريم «أم الله».
- 1837
تغيير كلمات عن الله (﷾)
صارت «أم ابن الله».
- 1838
جوزف سميث يكتب أن الملاك عنده الألواح
لا يستطيع أحد أن يفحصها.
- 2006
«الأسلاف الرئيسيون» تصير «من بين الأسلاف»
تغيير المقدمة.
أمريكا القديمة: ما الذي عُثر عليه
يقول كتاب مورمون إن العائلة لما وصلت إلى أمريكا وجدت «والحمار والحصان» (1 نافي 18:25). وتقول دراسة نُشرت سنة 2023 في مجلة Science إن الخيول انقرضت في أمريكا الشمالية بنهاية العصر الجليدي الأخير. وبحسب ما هو معروف، لم تعد إلا مع الأوروبيين، وكانت أوائل الخيول الأمريكية إسبانية في معظمها.
ولم يُعثر على شعوبه كذلك. تقول مقالة الكنيسة عن الحمض النووي إن «أغلب الأمريكيين الأصليين يحملون حمضًا نوويًا آسيويًا في معظمه». وفي سنة 1981 سمّت مقدمة الكتاب شعبه «الأسلاف الرئيسيين للهنود الأمريكيين». وفي سنة 2006 غيّرت الكنيسة ذلك إلى «من بين أسلاف» الهنود الأمريكيين.
لما وصلت العائلة إلى أرض الموعد (يؤرخها عنوان الأصحاح بنحو 591-589 ق.م) وجدت حيوانات من كل نوع، «البقرة والثور، والحمار والحصان».
دراسة جينية وأثرية لأوائل الخيول في الغرب الأمريكي. يقول المؤلفون إن الخيول، بحسب ما هو معروف، انقرضت في أمريكا الشمالية في نهاية العصر الجليدي الأخير، ثم عادت مع المستوطنين الأوروبيين، وإن أوائل الخيول الأمريكية التي درسوها كانت إسبانية الأصل في معظمها.
تقول المقالة إن «أغلب الأمريكيين الأصليين يحملون حمضًا نوويًا آسيويًا في معظمه». وتذكر أن مقدمة طبعة 1981 سمّت اللامانيين «الأسلاف الرئيسيين للهنود الأمريكيين»، وأن مقدمة 2006 تقول بدلًا من ذلك إنهم «من بين أسلاف» الهنود الأمريكيين. وتقترح أن شعوب كتاب مورمون ربما كانوا جماعة صغيرة بين جماعات كثيرة.
الردود المعتادة
يرد كتّاب من قديسي الأيام الأخيرة بأن كلمة (حصان) قد تعني حيوانًا آخر. ويقولون إن شعوب الكتاب ربما كانوا جماعة صغيرة بين جماعات كثيرة. وتأخذ مقالة الكنيسة عن الحمض النووي بالرأي الثاني.
تقول المقالة إن «أغلب الأمريكيين الأصليين يحملون حمضًا نوويًا آسيويًا في معظمه». وتذكر أن مقدمة طبعة 1981 سمّت اللامانيين «الأسلاف الرئيسيين للهنود الأمريكيين»، وأن مقدمة 2006 تقول بدلًا من ذلك إنهم «من بين أسلاف» الهنود الأمريكيين. وتقترح أن شعوب كتاب مورمون ربما كانوا جماعة صغيرة بين جماعات كثيرة.
لماذا لا تحسم هذه الردود الأمر
هذه الردود تغيّر كلمات الكتاب الواضحة لتوافق ما عُثر عليه. فالكتاب يقول (حصان)، ومقدمته نفسها قالت (الأسلاف الرئيسيين) مدة 25 سنة. وإذا لزم تصغير دعاوى كتاب لتبقى، فإنه لم يجتز اختبار التاريخ.
وتاريخ القرآن يمكن التحقق منه أيضًا. فهو يذكر هزيمة الروم ويخبر بانتصارهم «فِى بِضْعِ سِنِينَ» (30:2-4). وقد تحقق ذلك.
لما وصلت العائلة إلى أرض الموعد (يؤرخها عنوان الأصحاح بنحو 591-589 ق.م) وجدت حيوانات من كل نوع، «البقرة والثور، والحمار والحصان».
تقول المقالة إن «أغلب الأمريكيين الأصليين يحملون حمضًا نوويًا آسيويًا في معظمه». وتذكر أن مقدمة طبعة 1981 سمّت اللامانيين «الأسلاف الرئيسيين للهنود الأمريكيين»، وأن مقدمة 2006 تقول بدلًا من ذلك إنهم «من بين أسلاف» الهنود الأمريكيين. وتقترح أن شعوب كتاب مورمون ربما كانوا جماعة صغيرة بين جماعات كثيرة.
“غُلِبَتِ ٱلرُّومُ فِىٓ أَدْنَى ٱلْأَرْضِ وَهُم مِّنۢ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِى بِضْعِ سِنِينَ ۗ لِلَّهِ ٱلْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِنۢ بَعْدُ ۚ وَيَوْمَئِذٍۢ يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ”
كلمات عن الله (﷾) غُيّرت
تسمّي الطبعة الأولى سنة 1830 مريمَ «أم الله بحسب الجسد». وتسمّي يسوع «حمل الله، نعم، الآب الأزلي!».
ومنذ طبعة 1837 صارت العبارتان «أم ابن الله» و«ابن الآب الأزلي». ويوافق هذا التغيير تعليم جوزف سميث اللاحق بأن الآب والابن كائنان منفصلان. والكتاب الذي هو كلام الله (﷾) لا ينبغي أن تحتاج كلماته عن الله (﷾) إلى تصحيح.
“هوذا العذراء التي تراها هي أم الله بحسب الجسد. ... هوذا حمل الله، نعم، الآب الأزلي!”
صارت مريم «أم ابن الله»، ويسوع «حمل الله، نعم، ابن الآب الأزلي». وطبعة 1837 (كيرتلاند)، الصفحتان 31-32، تقول «ابن» في الآيتين كلتيهما.
تعلّم الكنيسة أن أعضاء الهيئة الإلهية «ثلاثة كائنات منفصلة»، وأن للآب والابن جسدين محسوسين من لحم وعظام.
سفر إبراهيم: اختبار يمكن التحقق منه
أعطى جوزف سميث الكنيسة أيضًا سفر إبراهيم، وهو اليوم من كتبها المقدسة. وقال إنه تُرجم من برديات مصرية اشتُريت في كيرتلاند، أوهايو، سنة 1835. وما زال عنوانه يصفه بأنه كتابات إبراهيم «مكتوبة بيده على ورق البردي». وفي سنة 1967 سُلّمت عشر قطع من البردي إلى الكنيسة.
تقول مقالة الكنيسة نفسها إن العلماء يعدّونها «أجزاء من نصوص جنائزية مألوفة». وهي ترجع إلى ما «بعد زمن إبراهيم بكثير». وتقول المقالة إن علماء المصريات من قديسي الأيام الأخيرة وغيرهم «متفقون على أن الحروف على القطع لا تطابق» ترجمته. ولا تذكر أيٌّ منها إبراهيم.
في سنة 1835 اشتُريت أربع مومياوات وعدة لفائف من البردي في كيرتلاند، أوهايو، مقر الكنيسة. وانتقلت عشر قطع كانت لجوزف سميث إلى متحف متروبوليتان للفنون، الذي سلّمها إلى الكنيسة سنة 1967. وتقول المقالة إن العلماء يعدّونها «أجزاء من نصوص جنائزية مألوفة كانت تُوضع مع الأجساد المحنطة»، ترجع إلى ما بين القرن الثالث ق.م والقرن الأول م، «بعد زمن إبراهيم بكثير». وتقول إن علماء المصريات من قديسي الأيام الأخيرة وغيرهم «متفقون على أن الحروف على القطع لا تطابق» الترجمة، وإن أيًّا منها لا يذكر اسم إبراهيم. وتقترح أن البرديات ربما «حفّزت» وحيًا.
يصف العنوان السفر بأنه «ترجمة لبعض السجلات القديمة التي وقعت في أيدينا من سراديب مصر»: «كتابات إبراهيم وهو في مصر، المسماة سفر إبراهيم، مكتوبة بيده على ورق البردي».
رد الكنيسة بشأن البرديات
تقترح المقالة أن البرديات كانت مناسبة لوحي، لا نصًا تُرجم كلمة كلمة. وتقول إنها ربما «حفّزت» وحيًا عن حياة إبراهيم.
في سنة 1835 اشتُريت أربع مومياوات وعدة لفائف من البردي في كيرتلاند، أوهايو، مقر الكنيسة. وانتقلت عشر قطع كانت لجوزف سميث إلى متحف متروبوليتان للفنون، الذي سلّمها إلى الكنيسة سنة 1967. وتقول المقالة إن العلماء يعدّونها «أجزاء من نصوص جنائزية مألوفة كانت تُوضع مع الأجساد المحنطة»، ترجع إلى ما بين القرن الثالث ق.م والقرن الأول م، «بعد زمن إبراهيم بكثير». وتقول إن علماء المصريات من قديسي الأيام الأخيرة وغيرهم «متفقون على أن الحروف على القطع لا تطابق» الترجمة، وإن أيًّا منها لا يذكر اسم إبراهيم. وتقترح أن البرديات ربما «حفّزت» وحيًا.
لماذا لا يحسم هذا الرد الأمر
عنوان السفر نفسه يصفه بأنه كتابات إبراهيم «مكتوبة بيده على ورق البردي». فإن كانت البرديات مجرد حافز فالعنوان خطأ. وفي الحالتين، المصدر الوحيد الذي أمكن التحقق منه لا يقول ما قاله جوزف سميث.
يصف العنوان السفر بأنه «ترجمة لبعض السجلات القديمة التي وقعت في أيدينا من سراديب مصر»: «كتابات إبراهيم وهو في مصر، المسماة سفر إبراهيم، مكتوبة بيده على ورق البردي».
في سنة 1835 اشتُريت أربع مومياوات وعدة لفائف من البردي في كيرتلاند، أوهايو، مقر الكنيسة. وانتقلت عشر قطع كانت لجوزف سميث إلى متحف متروبوليتان للفنون، الذي سلّمها إلى الكنيسة سنة 1967. وتقول المقالة إن العلماء يعدّونها «أجزاء من نصوص جنائزية مألوفة كانت تُوضع مع الأجساد المحنطة»، ترجع إلى ما بين القرن الثالث ق.م والقرن الأول م، «بعد زمن إبراهيم بكثير». وتقول إن علماء المصريات من قديسي الأيام الأخيرة وغيرهم «متفقون على أن الحروف على القطع لا تطابق» الترجمة، وإن أيًّا منها لا يذكر اسم إبراهيم. وتقترح أن البرديات ربما «حفّزت» وحيًا.
اختبر القرآن بالطريقة نفسها
يطلب القرآن أن يُختبر: «وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَٰفًۭا كَثِيرًۭا» (4:82). ويتحدى كل من شك: «فَأْتُوا۟ بِسُورَةٍۢ مِّن مِّثْلِهِۦ» (2:23). ووعد الله (﷾) بحفظه (15:9).
مصدره لم يُسترد قط. فقد تُلي علنًا، وحفظه كثيرون، وكُتب في حياة نبيه (ﷺ). وأقدم صفحاته توافقه. وتاريخه ونبوءاته تصمد. والإسلام يدعو قديسي الأيام الأخيرة إلى أن يختبروا القرآن كما يختبرون أي كتاب.
“أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَٰفًۭا كَثِيرًۭا”
“وَإِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍۢ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا۟ بِسُورَةٍۢ مِّن مِّثْلِهِۦ وَٱدْعُوا۟ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ”
“إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ”
رقّان يحملان أجزاء من السور 18 إلى 20 بالخط الحجازي المبكر. وفي سنة 2015 أرّخت وحدة أكسفورد للتأريخ بالكربون المشع الرقَّ إلى ما بين 568 و645م، باحتمال 95.4%، وهي مدة تشمل حياة النبي (ﷺ) (نحو 570-632). وفيما عدا فروق صغيرة في الإملاء، فإن النص الذي على الرقّين هو نص تلك السور كما هو في القرآن اليوم.
“غُلِبَتِ ٱلرُّومُ فِىٓ أَدْنَى ٱلْأَرْضِ وَهُم مِّنۢ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِى بِضْعِ سِنِينَ ۗ لِلَّهِ ٱلْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِنۢ بَعْدُ ۚ وَيَوْمَئِذٍۢ يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ”
| الاختبار | كتاب مورمون | القرآن |
|---|---|---|
| هل يمكن فحص مصدره؟ | لا: استُردّت الألواح | نعم: متلوّ ومحفوظ وصفحات مبكرة |
| هل غُيّرت كلماته عن الله (﷾)؟ | نعم، منذ 1837 | لا |
| هل يصمد تاريخه؟ | لم يُعثر على الخيول ولا الشعوب | تحقق انتصار الروم |
| نص أمكن التحقق منه؟ | برديات سفر إبراهيم لا تطابق | أقدم صفحاته توافقه |
وجهات النظر
قديسو الأيام الأخيرة
كتاب مورمون كلمة الله. تُرجم بقوة الله من ألواح ذهبية قديمة، وتُعرف حقيقته بالصلاة.
تُرجم الكتاب من ألواح ذهبية أراها ملاك لجوزف سميث.
الرد
استُردّت الألواح، وتقول مقالة الكنيسة إن الكلمات جاءت عن طريق حجر رائٍ في قبعة. ولا يستطيع أحد أن يفحص المصدر.
تاريخه حقيقي: ربما كانت شعوب الكتاب مجرد جماعة صغيرة بين جماعات كثيرة.
الرد
سمّتهم مقدمة الكتاب نفسها الأسلاف الرئيسيين للهنود الأمريكيين حتى سنة 2006. ويذكر أيضًا خيولًا في أمريكا لم تكن هناك.
الرؤية الإسلامية
الكتاب الذي من عند الله (﷾) يمكن اختباره: مصدره محفوظ، ولا يناقض نفسه، وتاريخه يصمد، وكلماته لم تُصحَّح. والقرآن يجتاز هذه الاختبارات.
لو كان الكتاب من عند غير الله (﷾) لوُجد فيه اختلاف كثير.
أقدم صفحات القرآن، المؤرخة بحياة النبي (ﷺ)، توافق نصه اليوم.