إجابة مختصرة

التلمود سجلّ ضخم لمناقشات الحاخامات في الشريعة اليهودية، ولقصصهم. واكتمل نحو 500-600م. وبعض (اقتباسات التلمود) على الإنترنت مختلق. فعبارة (ليبري داود 37) لا تشير إلى كتاب حقيقي. والفقرة من المدوّنة التي يُقال إنها تعطي اليهود كل أملاك الأمميين (غير اليهود) لا تقول شيئًا من ذلك. وغيرها يقتطع سطرًا حقيقيًّا. فالقوائم تنقل عن كتاب (سوفريم) الصغير عبارة (أفضل الأمميين اقتله)، وتُسقط عادةً قوله (في زمن الحرب). وكثير منها حقيقي. فالشولحان عاروخ، المدوّنة الرئيسة للشريعة اليهودية، يجيز لليهودي أن يحتفظ بمال عابد الأوثان الضائع. وفي تعليم قديم في سنهدرين 57أ، اليهودي الذي يقتل أمميًّا (معفى): لا تعدمه محكمة. وأكثر القوائم يرجع إلى كتّاب معادين مثل روهلنغ (1871) وبرانايتيس (1892). والقرآن يأمر المسلمين أن يتبيّنوا الخبر قبل أن يعملوا به (49:6). والإسلام لا يلوم أحدًا من الأحياء اليوم على نص قديم (6:164)، ويحرّم ظلم أي أحد (5:8).

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة