إجابة مختصرة

لا. لم يكن عيسى ولا حواريوه أوروبيين بيضًا. فالأناجيل لا تصف أبدًا وجهه ولا طوله ولا شعره ولا لونه. ولم تبقَ له صورة من زمن حياته. وكان يهوديًّا من فلسطين الرومانية يتكلم الآرامية. وقد اختُتن، وحفظ السبت، ولم تطأ قدمه أوروبا قط. وكان حواريوه جليليين مثله، وظن ضابط روماني مرة أن الرسول بولس مصري. ويسوع الذي على جدران الكنائس ليس صورة له. فشعره الطويل ولحيته وأرديته تشكّلت في الفن الروماني والبيزنطي (الروماني الشرقي) منذ القرن الرابع. ثم جعله الرسامون الأوروبيون أشقر أزرق العينين، بوجوههم هم. وفي رواية في البخاري يصفه النبي محمد (ﷺ)، كما رآه في المنام، بأنه رجل آدم اللون سبط الشعر. ولا تذكر أي رواية شعرًا أشقر أو عينين زرقاوين.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة