إجابة مختصرة
ولا مرة واحدة. أحصينا كل آية في الأناجيل الأربعة: في 95 منها يضع يسوع الله فوق نفسه، ولا يقول في أيٍّ منها إنه الله. ولا يطلب من أحد أن يعبده. استعملنا نسخة الملك جيمس لمتى ومرقس ولوقا ويوحنا، وأحصينا كلام يسوع نفسه فقط. يقول إن الله (﷾) أرسله 40 مرة. ويسمّي الله (﷾) إلهه، أو الإله الواحد الذي يُعبد، 14 مرة. ويقول إن كلامه ومشيئته وقدرته من الله (﷾) 36 مرة. ويسمّي نفسه إنسانًا أو نبيًا 5 مرات. ويستشهد المسيحيون بنحو 30 آية أخرى. ولا يقول في أيٍّ منها أيضًا إنه الله. اثنتا عشرة منها في يوحنا، آخر الأناجيل كتابةً. وبعضها يجيب عن نفسه: «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ». فالحصيلة 95 آية تضع الله (﷾) فوق يسوع، ولا آية واحدة يقول فيها إنه الله.
الشرح الكامل
كيف أحصينا
قرأنا كل آية في الأناجيل الأربعة في نسخة الملك جيمس. وأحصينا فقط الآيات التي يتكلم فيها يسوع نفسه. كل آية تُحسب مرة واحدة. وحين يروي إنجيلان القول نفسه، تُحسب آية كل إنجيل. لم نحسب الأمثال، ولا ما يقوله الآخرون عنه. والنتيجة 95 آية تضع الله (﷾) فوق يسوع، ولا آية يقول فيها إنه الله. كل آية مذكورة في أسفل هذه الصفحة، ليتحقق منها كل أحد.
“وَلَكِنَّكُمُ ٱلْآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِٱلْحَقِّ ٱلَّذِي سَمِعَهُ مِنَ ٱللهِ. هَذَا لَمْ يَعْمَلْهُ إِبْرَاهِيمُ.”
“وَهَذِهِ هِيَ ٱلْحَيَاةُ ٱلْأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ ٱلْإِلَهَ ٱلْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ ٱلْمَسِيحَ ٱلَّذِي أَرْسَلْتَهُ.”
- 95آيات يضع فيها يسوع الله فوق نفسه
- 0آيات يقول فيها يسوع إنه الله
- 0آيات يطلب فيها يسوع أن يُعبد
«ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي»: 40 مرة
في 40 آية يقول يسوع إن الله (﷾) أرسله. ويقول ذلك في الأناجيل الأربعة كلها. «وَمَنْ يَقْبَلُنِي يَقْبَلُ ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي.» «لَمْ أُرْسَلْ إِلَّا إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ ٱلضَّالَّةِ.» «قَدْ نَزَلْتُ مِنَ ٱلسَّمَاءِ، لَيْسَ لِأَعْمَلَ مَشِيئَتِي، بَلْ مَشِيئَةَ ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي.» والمرسِل ليس هو المرسَل. ويسوع نفسه يقرر القاعدة: «وَلَا رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ».
“مَنْ يَقْبَلُكُمْ يَقْبَلُنِي، وَمَنْ يَقْبَلُنِي يَقْبَلُ ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي.”
“فَأَجَابَ وَقَالَ: “لَمْ أُرْسَلْ إِلَّا إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ ٱلضَّالَّةِ”.”
“لِأَنِّي قَدْ نَزَلْتُ مِنَ ٱلسَّمَاءِ، لَيْسَ لِأَعْمَلَ مَشِيئَتِي، بَلْ مَشِيئَةَ ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي.”
“اَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ، وَلَا رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ.”
«إِلَهِي وَإِلَهِكُمْ»: 14 مرة
في 14 آية يسمّي يسوع الله إلهه، أو الإله الواحد الذي يُعبد. يقول للشيطان: «لِلرَّبِّ إِلَهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ». وحين يُسأل عن الوصية الأولى يقول: «ٱلرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ». ويرفض حتى أن يُدعى صالحًا: «لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلَّا وَاحِدٌ وَهُوَ ٱللهُ.» وعلى الصليب يصرخ: «إِلَهِي، إِلَهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟» وبعد القيامة يقول: «إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلَهِي وَإِلَهِكُمْ».
“حِينَئِذٍ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: “ٱذْهَبْ ياشَيْطَانُ! لِأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلَهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ”.”
“فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: “إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ ٱلْوَصَايَا هِيَ: ٱسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. ٱلرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ.”
“فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: “لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحًا؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلَّا وَاحِدٌ وَهُوَ ٱللهُ.”
“وَنَحْوَ ٱلسَّاعَةِ ٱلتَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلًا: “إِيلِي، إِيلِي، لَمَا شَبَقْتَنِي؟” أَيْ: إِلَهِي، إِلَهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟”
“قَالَ لَهَا يَسُوعُ: “لَا تَلْمِسِينِي لِأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلَكِنِ ٱذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ: إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلَهِي وَإِلَهِكُمْ”.”
«لَا أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئًا»: 36 مرة
في 36 آية يقول يسوع إن ما عنده هو من الله (﷾). تعليمه: «تَعْلِيمِي لَيْسَ لِي بَلْ لِلَّذِي أَرْسَلَنِي.» كلامه: «لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنْ نَفْسِي». قدرته: «أَنَا لَا أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئًا». مشيئته: «لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ». علمه: اليوم الأخير لا يعلمه أحد، «وَلَا ٱلِٱبْنُ، إِلَّا ٱلْآبُ.» ويقولها صريحة: «أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي.»
“أَجَابَهُمْ يَسُوعُ وَقَالَ: “تَعْلِيمِي لَيْسَ لِي بَلْ لِلَّذِي أَرْسَلَنِي.”
“لِأَنِّي لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنْ نَفْسِي، لَكِنَّ ٱلْآبَ ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ أَعْطَانِي وَصِيَّةً: مَاذَا أَقُولُ وَبِمَاذَا أَتَكَلَّمُ.”
“أَنَا لَا أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئًا. كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ، وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ، لِأَنِّي لَا أَطْلُبُ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ ٱلْآبِ ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي.”
“ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلًا وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلًا: “يَا أَبَتَاهُ، إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هَذِهِ ٱلْكَأْسُ، وَلَكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ”.”
““وَأَمَّا ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ وَتِلْكَ ٱلسَّاعَةُ فَلَا يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلَا ٱلْمَلَائِكَةُ ٱلَّذِينَ فِي ٱلسَّمَاءِ، وَلَا ٱلِٱبْنُ، إِلَّا ٱلْآبُ.”
“سَمِعْتُمْ أَنِّي قُلْتُ لَكُمْ: أَنَا أَذْهَبُ ثُمَّ آتِي إِلَيْكُمْ. لَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لَكُنْتُمْ تَفْرَحُونَ لِأَنِّي قُلْتُ أَمْضِي إِلَى ٱلْآبِ، لِأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي.”
«إِنْسَانٌ»، «نَبِيٌّ»: 5 مرات
في 5 آيات يسمّي يسوع نفسه إنسانًا أو نبيًا. يسمّي نفسه «إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِٱلْحَقِّ ٱلَّذِي سَمِعَهُ مِنَ ٱللهِ». وحين رفضته بلدته قال: «لَيْسَ نَبِيٌّ بِلَا كَرَامَةٍ إِلَّا فِي وَطَنِهِ». وفي لوقا يقول: «لَا يُمْكِنُ أَنْ يَهْلِكَ نَبِيٌّ خَارِجًا عَنْ أُورُشَلِيمَ!»
“وَلَكِنَّكُمُ ٱلْآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِٱلْحَقِّ ٱلَّذِي سَمِعَهُ مِنَ ٱللهِ. هَذَا لَمْ يَعْمَلْهُ إِبْرَاهِيمُ.”
“فَكَانُوا يَعْثُرُونَ بِهِ. وَأَمَّا يَسُوعُ فَقَالَ لَهُمْ: “لَيْسَ نَبِيٌّ بِلَا كَرَامَةٍ إِلَّا فِي وَطَنِهِ وَفِي بَيْتِهِ”.”
“بَلْ يَنْبَغِي أَنْ أَسِيرَ ٱلْيَوْمَ وَغَدًا وَمَا يَلِيهِ، لِأَنَّهُ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَهْلِكَ نَبِيٌّ خَارِجًا عَنْ أُورُشَلِيمَ!”
«أنا الله» و«اعبدوني»: 0 مرة
لا يقول يسوع في أي إنجيل إنه الله. وتأتي عبارة «اسجد لي» أو «يعبدونني» أربع مرات في الأناجيل. مرتين يقولها الشيطان، حين يطلب من يسوع أن يسجد له. ومرتين يقتبس يسوع كلام الله (﷾) في إشعياء، عن قوم يكرمون الله (﷾) بشفاههم فقط. ولا يقول يسوع قط «اعبدوني» عن نفسه.
“وَقَالَ لَهُ: “أُعْطِيكَ هَذِهِ جَمِيعَهَا إِنْ خَرَرْتَ وَسَجَدْتَ لِي”.”
“وَبَاطِلًا يَعْبُدُونَنِي وَهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَايَا ٱلنَّاسِ”.”
الآيات الثلاثون التي يستشهد بها المسيحيون
يشير المسيحيون إلى آيات يقولون إنها تُظهر أنه الله دون أن تقول ذلك. «قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ». «أَنَا وَٱلْآبُ وَاحِدٌ». «اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى ٱلْآبَ». «أَبِي يَعْمَلُ حَتَّى ٱلْآنَ وَأَنَا أَعْمَلُ». وهو يغفر الخطايا، ويسمّي نفسه «رَبُّ ٱلسَّبْتِ أَيْضًا». جمعنا الآيات الثلاثين التي يستشهدون بها أكثر من غيرها. ولا يقول يسوع في أيٍّ منها إنه الله. والجواب عن كل واحدة في الأسفل، وكثيرًا ما يكون في الآية نفسها أو التي تليها.
“قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: “ٱلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ”.”
“أَنَا وَٱلْآبُ وَاحِدٌ”.”
“قَالَ لَهُ يَسُوعُ: “أَنَا مَعَكُمْ زَمَانًا هَذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى ٱلْآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا ٱلْآبَ؟”
“فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَبِي يَعْمَلُ حَتَّى ٱلْآنَ وَأَنَا أَعْمَلُ».”
“إِذًا ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ هُوَ رَبُّ ٱلسَّبْتِ أَيْضًا.”
الآيات تجيب عن نفسها
الإنجيل نفسه يجيب عن كل واحدة. «أنا كائن» ترجمة لكلمتين يونانيتين يقولهما الأعمى منذ ولادته عن نفسه أيضًا: «إِنِّي أَنَا هُوَ». و«واحد» هو ما يطلبه يسوع في صلاته لتلاميذه: «لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ». و«أَبِي يَعْمَلُ حَتَّى ٱلْآنَ وَأَنَا أَعْمَلُ» يتبعها بعد قليل «لَا يَقْدِرُ ٱلِٱبْنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا». و«اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى ٱلْآبَ» يتبعها «لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي». وهو يغفر الخطايا بوصفه من أُعطي هذا السلطان: فالجموع «تَعَجَّبُوا وَمَجَّدُوا ٱللهَ ٱلَّذِي أَعْطَى ٱلنَّاسَ سُلْطَانًا مِثْلَ هَذَا.» و«فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسْطِهِمْ» تسبقها آية. تقول: «فَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُمَا مِنْ قِبَلِ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ». وأعظم أقواله عن السلطان تذكر من أين جاءه: «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ». وفي محاكمته كان قوله «أَنَا هُوَ» جوابًا عن سؤال: هل هو المسيح، لا هل هو الله.
“آخَرُونَ قَالُوا: “هَذَا هُوَ”. وَآخَرُونَ: “إِنَّهُ يُشْبِهُهُ”. وَأَمَّا هُوَ فَقَالَ: “إِنِّي أَنَا هُوَ”.”
“وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ ٱلْمَجْدَ ٱلَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ.”
“فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَبِي يَعْمَلُ حَتَّى ٱلْآنَ وَأَنَا أَعْمَلُ».”
“فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمُ: “ٱلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَا يَقْدِرُ ٱلِٱبْنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا إِلَّا مَا يَنْظُرُ ٱلْآبَ يَعْمَلُ. لِأَنْ مَهْمَا عَمِلَ ذَاكَ فَهَذَا يَعْمَلُهُ ٱلِٱبْنُ كَذَلِكَ.”
“قَالَ لَهُ يَسُوعُ: “أَنَا مَعَكُمْ زَمَانًا هَذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى ٱلْآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا ٱلْآبَ؟”
“أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي ٱلْآبِ وَٱلْآبَ فِيَّ؟ ٱلْكَلَامُ ٱلَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي، لَكِنَّ ٱلْآبَ ٱلْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ ٱلْأَعْمَالَ.”
“فَلَمَّا رَأَى ٱلْجُمُوعُ تَعَجَّبُوا وَمَجَّدُوا ٱللهَ ٱلَّذِي أَعْطَى ٱلنَّاسَ سُلْطَانًا مِثْلَ هَذَا.”
“لِأَنَّهُ حَيْثُمَا ٱجْتَمَعَ ٱثْنَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ بِٱسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسْطِهِمْ.”
“وَأَقُولُ لَكُمْ أَيْضًا: إِنِ ٱتَّفَقَ ٱثْنَانِ مِنْكُمْ عَلَى ٱلْأَرْضِ فِي أَيِّ شَيْءٍ يَطْلُبَانِهِ فَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُمَا مِنْ قِبَلِ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ،”
“فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلًا: “دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي ٱلسَّمَاءِ وَعَلَى ٱلْأَرْضِ،”
“أَمَّا هُوَ فَكَانَ سَاكِتًا وَلَمْ يُجِبْ بِشَيْءٍ. فَسَأَلَهُ رَئِيسُ ٱلْكَهَنَةِ أَيْضًا وَقَالَ لَهُ: «أَأَنْتَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱلْمُبَارَكِ؟».”
“فَقَالَ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ. وَسَوْفَ تُبْصِرُونَ ٱبْنَ ٱلْإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ ٱلْقُوَّةِ، وَآتِيًا فِي سَحَابِ ٱلسَّمَاءِ».”
| القول | ما يقوله الإنجيل نفسه |
|---|---|
| «قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ» (يوحنا 8:58) | الأعمى منذ ولادته يقول الكلمتين اليونانيتين نفسيهما: «إِنِّي أَنَا هُوَ» (يوحنا 9:9). |
| «أَنَا وَٱلْآبُ وَاحِدٌ» (يوحنا 10:30) | يطلب لتلاميذه «لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ» (يوحنا 17:22). |
| «اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى ٱلْآبَ» (يوحنا 14:9) | الآية التالية: «ٱلْكَلَامُ ٱلَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي». |
| «أَبِي يَعْمَلُ حَتَّى ٱلْآنَ وَأَنَا أَعْمَلُ» (يوحنا 5:17) | بعد آيتين: «لَا يَقْدِرُ ٱلِٱبْنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا» (يوحنا 5:19). |
| يغفر الخطايا (مرقس 2:5-10) | الجموع «تَعَجَّبُوا وَمَجَّدُوا ٱللهَ ٱلَّذِي أَعْطَى ٱلنَّاسَ سُلْطَانًا مِثْلَ هَذَا» (متى 9:8). |
| «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ» (متى 28:18) | دُفع: فالسلطان يأتي من غيره. |
| «فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسْطِهِمْ» (متى 18:20) | الآية التي قبلها: «فَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُمَا مِنْ قِبَلِ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ». |
| «أَنَا هُوَ» في محاكمته (مرقس 14:62) | كان السؤال: «أَأَنْتَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱلْمُبَارَكِ؟» (مرقس 14:61). |
أين توجد الآيات
يرى أكثر الباحثين أن مرقس هو أقدم الأناجيل. في مرقس 9 آيات تضع الله (﷾) فوق يسوع، و4 يُستشهد بها على أنه الله. وليس من هذه الأربع «قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ» ولا «أَنَا وَٱلْآبُ وَاحِدٌ» ولا «اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى ٱلْآبَ». هذه الأقوال لا توجد إلا في يوحنا. ويؤرّخ أكثر الباحثين يوحنا آخرها، نحو 90-95. بارت إيرمان مؤرخ للكنيسة الأولى. وهو يبيّن أن يسوع لا يدعو نفسه الله (﷾) قط في متى ومرقس ولوقا. ومع ذلك ففي يوحنا نفسه 64 آية تضع الله (﷾) فوقه.
“قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: “ٱلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ”.”
“أَنَا وَٱلْآبُ وَاحِدٌ”.”
“قَالَ لَهُ يَسُوعُ: “أَنَا مَعَكُمْ زَمَانًا هَذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى ٱلْآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا ٱلْآبَ؟”
يرى أن يسوع في متى ومرقس ولوقا لا يدعو نفسه الله قط، وأن الأقوال التي يقرؤها المسيحيون على أنها ادعاء للألوهية لا ترد إلا في يوحنا، آخر الأناجيل الأربعة كتابةً.
كتاب جامعي معتمد. يؤرّخ أقدم رسائل بولس بنحو سنة 50م، ومرقس بنحو 65-70، ومتى ولوقا بنحو 80-85، ويوحنا بنحو 90-95، ويذكر أن يسوع كان يتكلم الآرامية بينما كُتبت الأناجيل باليونانية بأيدي مؤلفين لا يذكرون أسماءهم. ويقول أيضًا إن بولس لم يعرف يسوع في حياته، ولم يؤمن إلا بعد الصلب.
يؤرَّخ مرقس بنحو 65-70، ومتى ولوقا بنحو 80-85، ويوحنا بنحو 90-95.
| ما يقوله يسوع | الآيات |
|---|---|
| الله (﷾) أرسلني: 40 | متى 10:40، 15:24؛ مرقس 9:37؛ لوقا 4:18، 4:43، 9:48، 10:16؛ يوحنا 4:34، 5:24، 5:36، 5:37، 5:38، 6:29، 6:39، 6:40، 6:44، 6:57، 7:18، 7:28، 7:29، 7:33، 8:16، 8:18، 8:26، 8:29، 8:42، 9:4، 10:36، 11:42، 12:44، 12:45، 13:20، 15:21، 16:5، 17:8، 17:18، 17:21، 17:23، 17:25، 20:21 |
| الآب «إِلَهِي»، الواحد الذي يُعبد: 14 | متى 4:10، 19:17، 22:37، 27:46؛ مرقس 10:18، 12:29، 12:30، 15:34؛ لوقا 4:8، 18:19؛ يوحنا 4:22، 8:54، 17:3، 20:17 |
| تعليمي ومشيئتي وقدرتي من الله (﷾): 36 | متى 12:28، 20:23، 24:36، 26:39، 26:42؛ مرقس 10:40، 13:32، 14:36؛ لوقا 11:20، 22:42؛ يوحنا 5:19، 5:22، 5:26، 5:27، 5:30، 6:38، 7:16، 7:17، 8:28، 8:50، 10:25، 10:29، 10:32، 12:49، 14:10، 14:24، 14:28، 14:31، 15:10، 15:15، 17:2، 17:4، 17:7، 17:22، 17:24، 18:11 |
| أنا إنسان، نبي: 5 | متى 13:57؛ مرقس 6:4؛ لوقا 4:24، 13:33؛ يوحنا 8:40 |
| آيات يستشهد بها المسيحيون: 30 | متى 9:2، 9:6، 11:27، 12:8، 18:20، 26:64، 28:18، 28:19، 28:20؛ مرقس 2:5، 2:10، 2:28، 14:62؛ لوقا 5:20، 5:24، 6:5، 7:48، 22:70؛ يوحنا 5:17، 5:23، 8:24، 8:58، 10:30، 10:38، 11:25، 13:19، 14:6، 14:9، 17:5، 18:5 |
ما يقوله عيسى في القرآن
يعطي القرآن الجواب نفسه الذي يعطيه الإحصاء. فهو يخبر أن عيسى سيُسأل هل قال للناس أن يتخذوه وأمه إلهين. فيجيب: «مَا يَكُونُ لِىٓ أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِى بِحَقٍّ». ويقول إنه لم يقل لهم إلا: «ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ». وكانت أولى كلماته في المهد: «إِنِّى عَبْدُ ٱللَّهِ». والإسلام يدعو المسيحيين إلى أن يأخذوا بكلام عيسى كما تنقله الأناجيل والقرآن.
“وَإِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ءَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِى وَأُمِّىَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِىٓ أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِى بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُۥ فَقَدْ عَلِمْتَهُۥ ۚ تَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِى وَلَآ أَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلْغُيُوبِ”
“مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَآ أَمَرْتَنِى بِهِۦٓ أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًۭا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِى كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدٌ”
“قَالَ إِنِّى عَبْدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِىَ ٱلْكِتَٰبَ وَجَعَلَنِى نَبِيًّۭا”
وجهات النظر
المسيحي السائد
لم يكن يسوع بحاجة إلى أن يقول «أنا الله» بهذه الألفاظ. ويقول المسيحيون إن أقواله وأفعاله تُظهر ذلك، وإن الآيات التي تضع الله فوقه تتحدث عن طبيعته البشرية.
في يوحنا 8:58 يقول يسوع «قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ»، فيأخذ اسم الله من الخروج 3:14.
الرد
الأعمى منذ ولادته يقول الكلمتين اليونانيتين نفسيهما عن نفسه: «إِنِّي أَنَا هُوَ». وفي الأصحاح نفسه يضيف يسوع: «وَلَسْتُ أَفْعَلُ شَيْئًا مِنْ نَفْسِي». ومن لا يفعل شيئًا من نفسه ليس هو الله.
يسوع يغفر الخطايا، ولا يقدر على ذلك إلا الله.
الرد
يقول يسوع إن لابن الإنسان «سُلْطَانًا عَلَى ٱلْأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ ٱلْخَطَايَا». ويقول متى إن الجموع «تَعَجَّبُوا وَمَجَّدُوا ٱللهَ ٱلَّذِي أَعْطَى ٱلنَّاسَ سُلْطَانًا مِثْلَ هَذَا.» والسلطان الذي يُعطى ليس سلطان الله (﷾) نفسه.
الآيات التي تضع الله فوق يسوع تتحدث عن طبيعته البشرية فقط.
الرد
لا يقول يسوع قط إن له طبيعتين. إنه يتكلم بوصفه شخصًا واحدًا، وهذا الشخص يسمّي الآب «إِلَهِي» حتى بعد القيامة. وفي 95 آية يضع الله (﷾) فوق نفسه، ولا يقول في أي آية إنه الله.
الرؤية الإسلامية
كان عيسى رسولًا أرسله الله (﷾). وبكلامه هو في الأناجيل يضع الله (﷾) فوق نفسه مرة بعد مرة، ولا يقول قط إنه الله. والقرآن يذكر الشيء نفسه.
يقول يسوع إن الله (﷾) أرسله في 40 آية.
يسمّي يسوع الآب «إِلَهِي» و«ٱلْإِلَهَ ٱلْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ».
يقول يسوع إنه لا يقدر أن يفعل شيئًا من نفسه، وإن الآب أعظم منه.
لا يقول يسوع قط عن نفسه «أنا الله» ولا «اعبدوني» في أي إنجيل.
في القرآن يقول عيسى إنه لم يقل للناس إلا أن يعبدوا الله (﷾) ربه وربهم.