إجابة مختصرة

نعم. فقد سمّى يسوع نفسه نبيًّا. ففي طريقه إلى أورشليم قال: «لَا يُمْكِنُ أَنْ يَهْلِكَ نَبِيٌّ خَارِجًا عَنْ أُورُشَلِيمَ». ولما رفضه أهل بلدته قال: «لَيْسَ نَبِيٌّ بِلَا كَرَامَةٍ إِلَّا فِي وَطَنِهِ». وسمّته الجموع: «يَسُوعُ ٱلنَّبِيُّ ٱلَّذِي مِنْ نَاصِرَةِ ٱلْجَلِيلِ». وفي آخر أصحاح من لوقا ما زال اثنان من أتباعه يسمّيانه «نَبِيًّا مُقْتَدِرًا فِي ٱلْفِعْلِ وَٱلْقَوْلِ». ولم يصحّح لأحد قط أنه سمّاه نبيًّا. وقال إن تعليمه ليس له، بل للذي أرسله. وبشّر به بطرس، كبير تلاميذه، على أنه «رَجُلٌ قَدْ تَبَرْهَنَ لَكُمْ مِنْ قِبَلِ ٱللهِ». ويقول المسيحيون إنه كان أكثر من نبي، وتلك الردود مجاب عنها أدناه. والإسلام يوافق كلام عيسى نفسه. ففي القرآن يقول إن الله (﷾) «وَجَعَلَنِى نَبِيًّۭا»، والقرآن يسمّيه رسولًا، مثل الرسل الذين قبله.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة