إجابة مختصرة

نعم. فالرواية الصحيحة تقول إن فاطمة سألت أبا بكر نصيبها ممّا ترك أبوها. فلما ذكر لها كلام النبي (ﷺ)، غضبت ولم تكلّمه حتى ماتت. وربما تألّم أهلها أيضًا لأنهم لم يُستشاروا في أمر الخلافة. لكن بعد وفاتها طلب علي مصالحة أبي بكر وبايعه. ونحن نكرمها. وقد ذكر أبو بكر سببه: قال النبي (ﷺ) إن الأنبياء لا يورثون، وما تركوه صدقة. وأكّد علي والعباس فيما بعد، حين استحلفهما عمر بالله (﷾)، أنه قال ذلك. وقال أبو بكر إن قرابة النبي (ﷺ) أحب إليه من قرابته. ولا يُلام أحد هنا.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة