إجابة مختصرة

لا. الولادة على دين تُظهر أين نشأ الإنسان، لا هل ذلك الدين حق. ولو كانت الولادة تحدد الحق لكان كل دين حقًّا لأبنائه. لكن الأديان يناقض بعضها بعضًا. و«واجب المرء نفسه» في الغيتا هو واجب الطبقة، لا أمر بالبقاء على الدين. وكثير من الأديان بدأ بأناس تركوا دين آبائهم. والقرآن يسأل الذين يقولون: «بَلْ نَتَّبِعُ مَآ أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ» هل كان آباؤهم مهتدين. وعلّم النبي (ﷺ) أن كل مولود يولد على شعور فطري بالإله الواحد. وقد ترك إبراهيم عبادة أبيه، لكنه أجابه بالسلام. والإسلام يحفظ صلة الرحم: فعلى المسلم أن يبقى بارًّا رحيمًا بوالديه أيًّا كان دينهما. والاختبار نفسه ينطبق على من وُلدوا مسلمين. فأنت مدعو بكل ترحيب إلى أن تزن أدلة الإسلام.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة