إجابة مختصرة

نعم. فسفر التثنية يأمر بقتل كل من يغري غيره بعبادة آلهة أخرى، ولو كان أخًا أو ابنًا أو بنتًا أو زوجة. ويقول إن يد القريب نفسه تكون عليه أولًا لقتله. أما القرآن فلا يذكر عقوبة يقيمها الناس على من يترك الإسلام. بل يترك الذين يرتدّون لحكم الله (﷾)، ويقول: لا إكراه في الدين. وقد قال الفقهاء المتقدمون فعلًا بعقوبة القتل على الردة (ترك الدين)، مأخوذة من كلام النبي (ﷺ). لكنهم لم يجعلوها إلا لقضاء ولي الأمر، بعد محاكمة صحيحة. وأوجب أكثرهم أن يُدعى الشخص أولًا إلى التوبة. ولا يجوز لقريب ولا لفرد أن يقيمها أبدًا. ولا يجوز لمسلم أن يؤذي أحدًا لتركه الإسلام: فالمسلمون يلتزمون قانون البلد الذي يعيشون فيه (17:34)، ويتركون الأمر لله (﷾).

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة