إجابة مختصرة

أقوال علي وأفعاله نفسها تجيب عن هذا. فحين اختارت الجماعة أبا بكر، رأى علي أنه كان ينبغي أن يُستشار آل بيت النبي (ﷺ). لكنه بايع أبا بكر وأثنى عليه علانية. ثم وقف مع أبي بكر وعمر وعثمان. وحين سأله ابنه: من خير الناس بعد النبي (ﷺ)؟ قال علي: أبو بكر، ثم عمر. وعند جنازة عمر قال إنه كان دائمًا يرجو أن يجعل الله (﷾) عمر مع صاحبيه. وقال إنه لو كان مكان عثمان لصنع في المصاحف مثل ما صنع. وحين طُلب من علي لاحقًا أن يكون خليفة، أبى أول الأمر، ولم يقبل إلا حين أُلحّ عليه. ولا أحد يعلم ما كان يمكن أن يكون. لكن عليًّا نفسه لم يعامل الخلفاء الثلاثة الأوائل معاملة الظالمين. والمسلمون يكرمون الأربعة. وقد أخبر النبي (ﷺ) أيضًا أن خلافة النبوة ثلاثون سنة، ثم تصير ملكًا. وتحقق ذلك: ثلاثون سنة بالتقويم الهجري، ثم انتقل الحكم داخل أسرة واحدة.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة