إجابة مختصرة

يقول القرآن من أين يخرج الماء. ولا يقول أي عضو يصنعه. فالآيتان 86:6-7 تقولان إن الإنسان خُلق من ماء «يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ». والكلمتان العربيتان هما (الصلب)، أي الظهر والصلب، و(الترائب)، أي عظام الصدر وأضلاعه في المقدَّم. وقرأهما كثير من العلماء الأوائل على أنهما صلب الأب وصدر الأم. وعلى هذه القراءة تسمّي الكلمتان الأبوين اللذين يأتي منهما الولد. وقرأهما آخرون على أنهما ظهر جسد واحد ومقدّمه. والجواب لا يتوقف على علم التشريح. لكن الخصيتين تتكوّنان أولًا عاليًا في مؤخّر البطن، قرب الكليتين. ولا تزال شرايينهما تتفرّع من الأبهر، الشريان الرئيسي في الجسم، أسفل شرايين الكليتين بقليل. وجواب الإسلام أن الآية وصف بسيط، وتذكير بالماء البسيط الذي خُلقنا منه.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة