إجابة مختصرة

الصلاتان كلتاهما تحمدان الله (﷾) قبل أن تسألاه شيئًا، لكنهما تسمّيانه تسمية مختلفة. فالفاتحة، السورة الأولى في القرآن، تحمد الله (﷾) رب العالمين. ولا تسمّيه أبًا أبدًا. وفي الصلاة الربانية يسأل التلاميذ الله (﷾) مباشرة أن يغفر لهم. وبعدها مباشرة يقول يسوع إن الله (﷾) يغفر لمن يغفرون لغيرهم. ولا يذكر شرطًا آخر، ولا يقول شيئًا عن صليب أو دم. والقرآن يعلّم الرابطة نفسها، والإسلام يقول إن الله (﷾) يغفر لمن يتوب إليه. وتُختم الصلاة الربانية أيضًا في كثير من الأناجيل المطبوعة بعبارة «لِأَنَّ لَكَ ٱلْمُلْكَ، وَٱلْقُوَّةَ، وَٱلْمَجْدَ». وهذه الكلمات غائبة عن أقدم النسخ اليونانية لمتى، وصيغة لوقا للصلاة ليس فيها هذه الكلمات. والمسلمون يقرؤون الفاتحة في كل صلاة، كما علّمهم النبي (ﷺ).

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة