إجابة مختصرة

كان يصلّي لأنه لم يكن الله. فالأناجيل تُظهره يصلّي لله (﷾) مرة بعد مرة. يقول لوقا إنه كان يعتزل في البراري ويصلّي، وإنه مرة «وَقَضَى ٱللَّيْلَ كُلَّهُ فِي ٱلصَّلَاةِ لِلهِ». وفي جثسيماني خرّ على وجهه وصلّى ثلاث مرات في شأن الكأس التي سيشربها. وفي كل مرة كان يُسلّم: «لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ». وتقول الرسالة إلى العبرانيين إنه قدّم «بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طَلِبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ ٱلْمَوْتِ». ومن يتوسّل إلى غيره طالبًا العون، ويُسلم إرادته، فله إله فوقه. ويعلّم الإسلام أن عيسى عبد الله ونبيه. والقرآن يذكر قوله إن الله (﷾) «وَأَوْصَٰنِى بِٱلصَّلَوٰةِ» ما دام حيًّا.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة