إجابة مختصرة

الله (﷾) هو الذي خلقك. لا أحد يظن أن الهاتف صنع نفسه. فله مصمم وصانع، ويأتي معه دليل للاستعمال. ومع ذلك فأنت أعقد بكثير من أي هاتف. فشفرة حمضك النووي طولها نحو 3 مليارات حرف، وتحملها كل خلية تقريبًا في جسدك. وعيناك ودماغك وقلبك تعمل معًا دون أن تأمرها. فإذا كان الهاتف يدل على صانع، فأنت كذلك. يسأل القرآن: «أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ ٱلْخَٰلِقُونَ». ومن يصنع شيئًا بهذه الدقة لا يتركه بلا تعليمات. وقد أرسل الله (﷾) هدايته على أيدي أنبيائه. وآخرها القرآن: «لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًۭى لِّلْمُتَّقِينَ». إنه دليل الحياة، من الذي خلقنا.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة