إجابة مختصرة

كن صديقًا حقيقيًّا، سواء صار صديقك مسلمًا يومًا أم لم يصر. وابدأ بالخالق الواحد. فسورة الإخلاص تقول إن الله (﷾) أحد لم يولد، والمول منتر أيضًا يصف الله (﷾) بأنه واحد غير مولود. وتكلّم بصدق ورفق (16:125). ولا تسخر أبدًا من الغوروات، ولا من غورو غرانث صاحب، ولا من الشعر غير المقصوص، ولا من العمامة (6:108). وإن ذكر صديقك موت الغوروات في عهد حكّام مغول، فقل بوضوح إن تلك الميتات كانت ظلمًا. وإن اقتبس صديقك غورو أرجان وهو يترك صلاة المسلمين وصومهم وحجّهم، فاعترف بذلك بوضوح. وإن سُئلت هل تحاول أن تجعله يغيّر دينه، فقل لا: الله (﷾) وحده يهدي القلوب (28:56). إنما تعرّفه بالإسلام في نقاش ودّي، لا في مناظرة، والاختيار له (2:256). وإن قال لا، فاختم كما يتعلّم المسلمون: «لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ» (109:6). ثم حافظ على الصداقة. واترك الدعاوى الضعيفة، مثل (غورو نانك كان مسلمًا) أو (السيخية مزيج). ثم اقرآ معًا الصفحات المكتوبة لقرّاء من السيخ، ودع القرآن يتكلم عن نفسه.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة