إجابة مختصرة

كن صديقًا حقيقيًّا، سواء صار صديقك مسلمًا يومًا أم لم يصر. فاللطف كثيرًا ما يُذكر بعد أن يُنسى الجدال بزمن طويل. واسأل صديقك عمّا يؤمن به، لأن الهندوس يختلفون اختلافًا واسعًا. وابدأ بالخالق الواحد، الذي يقرّ به كثير من الهندوس أصلًا، ودع القرآن يتكلم عن نفسه. وتكلّم بصدق ورفق (16:125). ولا تسخر أبدًا من مورتي (صورة مقدسة)، ولا من إله، ولا من عيد، ولا من كتاب مقدس (6:108). ولا تفتح أنت موضوعات التاريخ أو السياسة. وإن سألك صديقك هل تحاول أن تجعله يغيّر دينه، فقل لا: الله (﷾) وحده يهدي القلوب (28:56). إنما تعرّفه بالإسلام في نقاش ودّي، لا في مناظرة، والاختيار له (2:256). وإن قال لا، فاختم كما يتعلّم المسلمون: «لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ» (109:6). ثم حافظ على الصداقة.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة