إجابة مختصرة

كن صديقًا حقيقيًّا، سواء أسلم صديقك يومًا أم لم يُسلم. ابدأ مما تشتركان فيه: إكرام الوالدين، والأسرة، والعلم، والوفاء بالوعد. ثم اسأل صديقك عمّا يعتقد أنه يأتي بعد الموت، واستمع. وقل ما يعلّمه الإسلام بصدق ورفق (16:125). ولا تسخر أبدًا من معبد أو آلهته أو أسلاف أحد (6:108). وإن سألك صديقك هل تحاول أن تُدخله في دينك، فقل لا: فالله (﷾) وحده يهدي القلوب (28:56). فأنت تعرّفه بالإسلام في حوار ودّي، لا في مناظرة، والاختيار له (2:256). وإن قال لا، فاختم كما تعلّم المسلمون: «لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ» (109:6). ثم حافظ على الصداقة. وكن صادقًا في شأن الأسلاف. فالمسلم لا يستغفر الله (﷾) للذين ماتوا على غير الإسلام (9:113). وهذه القاعدة لدعائه هو، لا حكم على أحد. ومصير كل إنسان لله (﷾) وحده يحكم فيه (17:15؛ 4:40). وأبعد الحديث عن السياسة. واترك القصص الضعيفة، مثل «اطلبوا العلم ولو بالصين». ثم اقرآ معًا الصفحات المكتوبة للقرّاء الصينيين، ودع القرآن يتكلّم عن نفسه.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة