إجابة مختصرة

كن صديقًا حقيقيًّا، سواء أسلم صديقك يومًا أم لم يُسلم. اسأل أولًا أي بوذية يتّبع، لأن الثيرافادا والماهايانا وبوذية المتأمّل الغربي تختلف. ابدأ مما تشتركان فيه: لا سرقة ولا كذب ولا زنى ولا مسكرات، والرفق بالكائنات الحية، وحقيقة أن هذا العالم زائل. ثم اسأل عمّا خلق العالم وعمّا يأتي بعد الموت، واستمع. وقل ما يعلّمه الإسلام بصدق ورفق (16:125). ولا تسخر أبدًا من بوذا أو راهب أو مزار (6:108). ولا تسمِّ البوذيين ملحدين. ولا تسمِّ بوذا نبيًّا، ولا معلّمًا كاذبًا. وإن سألك صديقك هل تحاول أن تُدخله في دينك، فقل لا: فالله (﷾) وحده يهدي القلوب (28:56). فأنت تعرّفه بالإسلام في حوار ودّي، لا في مناظرة، والاختيار له (2:256). وإن قال لا، فاختم كما تعلّم المسلمون: «لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ» (109:6). ثم حافظ على الصداقة. وأبعد الحديث عن السياسة. ثم اقرآ معًا الصفحات المكتوبة للقرّاء البوذيين، ودع القرآن يتكلّم عن نفسه.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة