إجابة مختصرة

نعرف أن الله (﷾) موجود بالعقل. فكل ما يبدأ وجوده فله سبب. والكون بدأ وجوده، فله سبب. وذلك السبب لا يمكن أن يكون مصنوعًا من المادة ولا أن يعيش داخل الزمن، لأن كليهما، بحسب الأدلة، بدأ مع الكون. ولا بد أن تكون له قدرة عظيمة. ولا بد أن تكون له إرادة أيضًا. فسبب لا بداية له أنتج عالمًا له تاريخ بداية، فلا بد أن أحدًا اختار اللحظة. والقوة العمياء لا تختار. وفي 1929 وجد إدوين هابل أن المجرّات تتباعد، والأدلة منذ ذلك الحين تشير إلى بداية. والقرآن يسأل ثلاثة أسئلة قصيرة. هل خُلق الناس من غير شيء؟ أم هل خلقوا أنفسهم؟ أم هل خلقوا السماوات والأرض؟ لا شيء من هذا يمكن أن يكون صحيحًا، فلا بد أن أحدًا خلقهم. ويعلّم الإسلام أن هذا الخالق هو الله، الإله الواحد.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة