إجابة مختصرة

نعم. حديث صحيح يقول ذلك، ولكن لا أحد يرى السجود الذي يصفه في السماء. ففي صحيح البخاري 3199، يقول النبي (ﷺ) إن الشمس تذهب عند الغروب حتى تسجد تحت عرش الله (﷾). فتستأذن في الطلوع، فيُؤذن لها. ويقول صحيح مسلم 159 إنها لا تزال ساجدة حتى يقال لها ارتفعي. والرواية نفسها تقول إن الناس، حتى النهاية، لا يستنكرون شيئًا في جريان الشمس. والعرش فوق الخلق كله، فالشمس تحته أينما كانت. ويقول القرآن إن الشمس والقمر والنجوم كلها تسجد لله (﷾)، كلٌّ على طريقته. والتغيير الوحيد الذي سيراه الناس لم يأتِ بعد: يومًا ما ستطلع الشمس من مغربها. فجواب الإسلام أن الشمس عبد لله، وسجود العبادة لله (﷾) وحده.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة