إجابة مختصرة

أقدم كتب الشنتو لا تدّعي أنها كلمة من الله (﷾). بل هي سجلّات بلاط. فمقدمة الكوجيكي تقول إن الملك السماوي (الإمبراطور) أمر بتصحيح السجلات القديمة وسجلات الأسر. وتقول إنها «تحيد عن الحقيقة الدقيقة، ومعظمها مُضخَّم بأكاذيب فارغة». والنيهون شوكي يعطي رواية واحدة لولادة كامي الشمس في متنه، ويضع روايات أخرى بجانبها، دون أن يستبعدها. وقد كان أولئك الجامعون صادقين فيما بين أيديهم: سجلّ لما قاله الناس. والسجلّ لما تذكّره الناس، بلا رسول يقول إنه يتكلم عن الله (﷾)، لا يستطيع أن يخبرنا بما يريده الخالق. والإسلام يجيب بكتاب يسمّي متكلمه، رب العالمين، ويدعو كل أحد إلى اختبار هذه الدعوى (2:23). والشرح الكامل يعرض كل خطوة.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة