إجابة مختصرة

لا. لا يُعرف كتاب مقدس عربي كان متداولًا قبل النبي محمد (ﷺ). والنصرانيان اللذان يُذكران أكثر من غيرهما معلّمين له لم يكن بوسعهما أن يعلّماه القرآن. فورقة، ابن عم زوجته خديجة الشيخ، مات بعد الوحي الأول بأيام قليلة. والراهب بحيرى يُقال إنه لقيه مرة واحدة، وهو غلام. وفوق ذلك كله، الناسخ ينقل الأخطاء، والقرآن لا ينقلها. فهو لا يسمّي حاكم يوسف فرعون قط، بل الملك فقط. ويبرّئ هارون ولوطًا وداود وسليمان من الخطايا التي ينسبها إليهم الكتاب المقدس. ويروي أشياء ليست في الكتاب المقدس، مثل ابن نوح الذي غرق. وكل واحد من هذه الفروق يسير في الاتجاه نفسه: نحو تكريم الأنبياء وحقائق التاريخ. وجواب الإسلام أن القرآن وحي من الله (﷾)، لا نسخة.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة