إجابة مختصرة

نعم، في أهم ما في الأمر. ففي بستان جثسيماني، يروي متى أن يسوع «وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُصَلِّي». وذلك هو السجود (وضع الوجه على الأرض) الذي يسجده المسلمون في كل صلاة. وخرّ إبراهيم وموسى وهارون أيضًا على وجوههم أمام الله (﷾)، وخرّ إيليا إلى الأرض. وكان موسى وهارون يغسلان أيديهما وأرجلهما قبل أن يقتربا من المذبح. وخلع موسى حذاءه في الأرض المقدسة. ويقول مزمور: «هَلُمَّ نَسْجُدُ وَنَرْكَعُ وَنَجْثُو». والمسلمون يتوضؤون ويركعون ويسجدون لأن القرآن يأمر بذلك، والنبي (ﷺ) علّم الصلاة هكذا. وهي تُصلّى خمس مرات في اليوم، واحدة في كل بلد. فالمسلمون يصلّون كما صلّى الأنبياء: يغتسلون كما فعل موسى وهارون، ويضعون الوجه على الأرض، كما يروي متى عن يسوع.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة