إجابة مختصرة

لا. فالعلم اليوناني كان موجودًا في المنطقة، لكن لا شيء منه كان بالعربية في حياة النبي محمد (ﷺ). بل كان في كتب يونانية وسريانية، وفي فارس. والسريانية، وهي صورة من الآرامية، كانت لغة الكتابة عند مسيحيي الشام. والترجمات العربية لجالينوس وأرسطو صُنعت في بغداد، بعد وفاته بأكثر من قرن. وكان لا يقرأ، ولم تكن في مكة مدرسة للعلم اليوناني. وأقوى جواب هو الأخطاء. فكل من تعلّم العلم اليوناني تعلّم أخطاءه معه: رحم له قرنان، وجنين يتغذى بدم الحيض، وبرق هو بخار يحترق. والناقل يأخذ أخطاء مصدره. والقرآن يتحدث في الموضوعات نفسها ولا يكرر شيئًا منها. ويتجنب أيضًا أخطاء الكتاب المقدس، مع أن النقّاد يقولون إنه مصدره. ويعلّم الإسلام أن القرآن جاء من الله (﷾).

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة