إجابة مختصرة

لا. يعلّم المسيحيون أن المسيح أقنوم واحد بطبيعتين، إلهية وبشرية. ولم يتكلم يسوع قط عن طبيعتين. وقد جعل مجمع خلقيدونية، وهو اجتماع لقادة الكنيسة سنة 451، هذه الفكرة رسمية عند أكثر الكنائس. والفكرة تصطدم بمشكلة. فالطبيعة لا تعلم ولا تتألم؛ بل الشخص وحده. وقد قال يسوع إن الابن لا يعلم ساعة اليوم الأخير. فإن كان ذلك الشخص هو الله الابن، فالله (﷾) لم يكن يعلمها. وإن كان (هو) ثانٍ بشري هو الذي لم يعلم، فالمسيح شخصان. وقد أدان مجمع أفسس ذلك سنة 431. والأناجيل تُظهر شخصًا واحدًا، إنسانًا جاع ونام وبكى وصلّى. والقرآن يعطي الجواب الواضح: عيسى رسول، وكان هو وأمه يأكلان الطعام.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة