إجابة مختصرة

لا. فالوعي معناه الإدراك. وكل واحد منا يعرفه بيقين أكثر من أي حقيقة في الفيزياء: فهناك شيء يشبه أن نكون نحن. نرى الأحمر، ونذوق الملح، ونشعر بالحزن. ويستطيع العلم أن يرسم خريطة لأجزاء الدماغ التي تنشط حين يحدث ذلك. لكنه لا يملك تفسيرًا لماذا يُحَسّ أي شيء من ذلك النشاط من الداخل أصلًا. ويسمّي الفلاسفة هذا المشكلة الصعبة للوعي، وما زالت بلا حل. فالوصف الكامل للمادة يذكر الأحجام والأشكال والشحنات والحركات، ولا شيء منها شعور. وجواب الإسلام أن الإنسان أكثر من مادة. فالقرآن يشير إلى النفس الإنسانية بوصفها آية من آيات الله (﷾)، ويقول إن الله (﷾) نفخ في الإنسان روحًا خلقها وشرّفها بأن أضافها إلى نفسه. فحياتك الداخلية من تلك الآيات، والمادة وحدها لم تفسّرها.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة