إجابة مختصرة

على كليهما. فكل من يدّعي شيئًا عن الواقع عليه أن يقدّم أسبابه، و«لا إله» ادعاء من هذا النوع. أما عدم الاقتناع فشيء مختلف. فهو خبر عن حال العقل ولا يدّعي شيئًا عن العالم. وكل جواب عن سؤال لماذا يوجد شيء هو ادعاء. فإما أنه كان موجودًا دائمًا، أو أنه موجود فحسب، أو أنه جاء من لا شيء، أو أن خالقًا صنعه. وكل واحد منها يجب أن يُوزن مقابل الآخرين. وقد أعطى الفيلسوف ديفيد هيوم، من القرن الثامن عشر، القاعدة: الحكيم يجعل اعتقاده على قدر الدليل. ويضيف الإسلام أن الناس يولدون بميل فطري إلى معرفة خالقهم الواحد وعبادته. والتنشئة قد تغطيه، وهذا تعليم عن الطبيعة البشرية، لا تهمة لأحد.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة