إجابة مختصرة
يعلّم الإسلام أن الله (﷾) خلق آدم من طين ونفخ فيه الحياة. وعلّمه أسماء الأشياء، وأمر الملائكة أن يسجدوا له. فأبى إبليس (الشيطان) كبرًا. وخلق الله (﷾) زوج آدم من آدم نفسه. ويسمّيها المسلمون حواء. وسكنا الجنة ونُهيا عن الاقتراب من شجرة واحدة. فوسوس لهما الشيطان كليهما، فأكلا كلاهما. ولا يقول القرآن إن حواء أغوت آدم. ثم تابا كلاهما، فتاب الله (﷾) عليهما. فلا يولد أحد حاملًا خطيئتهما. وكل نفس لا تُسأل إلا عن نفسها. وقد أراد الله (﷾) من البداية أن يجعل في الأرض خليفة. وكان آدم أول إنسان، وأبا البشر جميعًا، واصطفاه الله (﷾).
الشرح الكامل
خُلق من طين، ووُهب الحياة والعلم
يروي القرآن أن الله (﷾) قال للملائكة: «إِنِّى جَاعِلٌۭ فِى ٱلْأَرْضِ خَلِيفَةًۭ». والخليفة من يقوم على الأرض بأمر الله (﷾). وخلق الإنسان «مِّن صَلْصَٰلٍۢ» ونفخ فيه من روحه. ثم قال: «وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلْأَسْمَآءَ كُلَّهَا». فلم تستطع الملائكة أن تسمّيها، واستطاع آدم. ويشبّه القرآن عيسى بآدم: خلق الله (﷾) آدم من تراب، ثم قال له «كُن» فكان.
“وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى جَاعِلٌۭ فِى ٱلْأَرْضِ خَلِيفَةًۭ ۖ قَالُوٓا۟ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ”
“وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًۭا مِّن صَلْصَٰلٍۢ مِّنْ حَمَإٍۢ مَّسْنُونٍۢ فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ”
“وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلْأَسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِى بِأَسْمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ”
“إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ ۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٍۢ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ”
سجدت الملائكة، وأبى إبليس
أمر الله (﷾) الملائكة أن يسجدوا لآدم فسجدوا. وأبى إبليس. ولما سأله الله (﷾) عن ذلك قال: «أَنَا۠ خَيْرٌۭ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍۢ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍۢ». فأول ذنب في القصة هو الكبر. وصار إبليس الشيطان، عدوّ آدم وذريته. وأخبر النبي (ﷺ) أن أول ما قاله آدم للملائكة «السلام عليكم» (البخاري 3326). وصارت تلك تحية ذريته من بعده.
“وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِءَادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ”
“وَلَقَدْ خَلَقْنَٰكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَٰكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِءَادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا۠ خَيْرٌۭ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍۢ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍۢ”
روى أبو هريرة أن النبي (ﷺ) أخبر أن الله خلق آدم طوله ستون ذراعًا، وأمره أن يسلّم على نفر من الملائكة. فقال آدم: «السلام عليكم»، فردّوا: «السلام عليك ورحمة الله»، فصارت تحيةَ ذريته من بعده.
زوجه، خُلقت من آدم
يقول القرآن إن الله (﷾) خلق الناس «مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ»، ويقول: «وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا»، أي من تلك النفس الواحدة، وهي آدم. ويبيّن ابن كثير، المفسّر في القرن الرابع عشر الميلادي، أنها خُلقت من ضلع آدم وهو نائم. وأخبر النبي (ﷺ) أن المرأة خُلقت من ضلع، وأوصى الرجال بالنساء خيرًا (البخاري 3331). ولا يذكر القرآن اسمها. ويسمّيها المسلمون حواء. فالرجل والمرأة من أصل واحد، ولا ينقص أحدهما عند الله (﷾) عن الآخر.
“يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًۭا كَثِيرًۭا وَنِسَآءًۭ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًۭا”
في قوله «وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا» يقول ابن كثير إن حواء خُلقت من ضلع آدم الأيسر من خلفه وهو نائم، فلما استيقظ ورآها أنس بها وأنست به. ويذكر الحديث الصحيح أن المرأة خُلقت من ضلع.
روى أبو هريرة أن النبي (ﷺ) أوصى بالنساء خيرًا، وأخبر أن المرأة خُلقت من ضلع، وأنك إن ذهبت تقيمه كسرته، فاستوصوا بالنساء خيرًا.
“يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن ذَكَرٍۢ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَٰكُمْ شُعُوبًۭا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا۟ ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌۭ”
أكلا كلاهما، ولا يلوم القرآن أحدهما وحده
سكنا الجنة وكانا يأكلان منها حيث شاءا، لكنهما نُهيا عن الاقتراب من شجرة واحدة. «فَوَسْوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ»: لهما كليهما. «فَأَكَلَا مِنْهَا»، كما يقول القرآن. وفي موضع يسمّي آدم: «وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ». وفي سفر التكوين يجيب آدم الربَّ: «ٱلْمَرْأَةُ ٱلَّتِي جَعَلْتَهَا مَعِي هِيَ أَعْطَتْنِي مِنَ ٱلشَّجَرَةِ». ولا يلقي القرآن اللوم على حواء أبدًا. وهذا مهم. ففي العهد الجديد يكتب بولس: «وَآدَمُ لَمْ يُغْوَ، لَكِنَّ ٱلْمَرْأَةَ أُغْوِيَتْ فَحَصَلَتْ فِي ٱلتَّعَدِّي». وقد استُعملت مثل هذه الكلمات زمنًا طويلًا لتحميل النساء الذنب.
“وَقُلْنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا ٱهْبِطُوا۟ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّۭ ۖ وَلَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّۭ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍۢ”
“فَوَسْوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ لِيُبْدِىَ لَهُمَا مَا وُۥرِىَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَٰلِدِينَ وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍۢ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ ۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ لَكُمَا عَدُوٌّۭ مُّبِينٌۭ”
“فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ ثُمَّ ٱجْتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ”
“فَقَالَ آدَمُ: “ٱلْمَرْأَةُ ٱلَّتِي جَعَلْتَهَا مَعِي هِيَ أَعْطَتْنِي مِنَ ٱلشَّجَرَةِ فَأَكَلْتُ”. فَقَالَ ٱلرَّبُّ ٱلْإِلَهُ لِلْمَرْأَةِ: “مَا هَذَا ٱلَّذِي فَعَلْتِ؟” فَقَالَتِ ٱلْمَرْأَةُ: “ٱلْحَيَّةُ غَرَّتْنِي فَأَكَلْتُ”.”
“وَآدَمُ لَمْ يُغْوَ، لَكِنَّ ٱلْمَرْأَةَ أُغْوِيَتْ فَحَصَلَتْ فِي ٱلتَّعَدِّي.”
| السؤال | القرآن | سفر التكوين وبولس |
|---|---|---|
| من الذي أُغوي؟ | وسوس الشيطان لهما كليهما، فأكلا كلاهما | الحية أغوت المرأة، وهي أعطت آدم |
| على من يقع اللوم؟ | لا على أحدهما وحده؛ ويذكر عصيان آدم | آدم يلوم المرأة؛ وبولس يقول إن المرأة هي التي أُغويت |
| هل غُفر لهما؟ | نعم. تابا كلاهما، فغفر الله (﷾) لهما | كثير من المسيحيين: انتقلت الخطيئة إلى البشرية كلها |
| هل يولد أحد بخطيئتهما؟ | لا. لا تزر وازرة وزر أخرى | كثير من المسيحيين: نعم، كل إنسان يولد في الخطيئة |
تابا، فتاب الله (﷾) عليهما
قال آدم وزوجه: «رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ». وعلّم الله (﷾) آدم كلمات التوبة وتاب عليه. «ثُمَّ ٱجْتَبَٰهُ رَبُّهُۥ» وهداه. فغُفر ذنبهما، ولم يُورَّث. ويقول القرآن: «أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ». فكل طفل يولد بريئًا من ذنب آدم.
“قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ”
“فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٍۢ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ”
“فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ ثُمَّ ٱجْتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ”
“أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ”
الحياة على الأرض كانت الخطة من البداية
قبل أن يُخلق آدم قال الله (﷾) إنه جاعل في الأرض خليفة. فالأرض ليست سجنًا لذنب الزوجين الأولين. بل هي المكان الذي أُريد للناس أن يعيشوا فيه ويُبتلوا. وأخبرهما الله (﷾) أن الهدى سيأتيهما، وأن من تبعه فلا خوف عليه. وأخبر النبي (ﷺ) أن آدم ردّ لوم موسى بأن الله (﷾) كتب ذلك قبل أن يخلقه (البخاري 6614). واصطفى الله (﷾) آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل عمران.
“وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى جَاعِلٌۭ فِى ٱلْأَرْضِ خَلِيفَةًۭ ۖ قَالُوٓا۟ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ”
“قُلْنَا ٱهْبِطُوا۟ مِنْهَا جَمِيعًۭا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّى هُدًۭى فَمَن تَبِعَ هُدَاىَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ”
روى أبو هريرة أن النبي (ﷺ) أخبر أن آدم وموسى تحاجّا، فلام موسى آدمَ على إخراج الناس من الجنة، فأجابه آدم بأن الله كتب ذلك عليه قبل أن يخلقه. وقال النبي (ﷺ) إن آدم غلب موسى في الحجة.
“۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحًۭا وَءَالَ إِبْرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمْرَٰنَ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ”
وجهات النظر
الخطيئة الأصلية
يعتقد كثير من المسيحيين أن خطيئة آدم انتقلت إلى كل ذريته. فكل إنسان يولد في الخطيئة، ويحتاج إلى موت المسيح ليخلص.
يقول بولس إنه بإنسان واحد دخلت الخطيئة إلى العالم، واجتاز الموت إلى جميع الناس.
الرد
يقول القرآن إن الله (﷾) تاب على آدم وزوجه، وإنه لا تحمل نفس وزر أخرى. والكتاب المقدس نفسه يقول: «اَلِٱبْنُ لَا يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ ٱلْأَبِ». والذنب المغفور لا يُورَّث.
الرؤية الإسلامية
خلق الله (﷾) آدم من طين، وخلق زوجه من آدم. وأكلا كلاهما من الشجرة، وتابا كلاهما، وتاب الله (﷾) عليهما كليهما. ولا يرث أحد ذنبهما، والحياة على الأرض كانت دائمًا خطة الله (﷾).
خلق الله (﷾) آدم من طين ونفخ فيه وعلّمه الأسماء كلها.
أبى إبليس السجود كبرًا: «أَنَا۠ خَيْرٌۭ مِّنْهُ».
وسوس الشيطان لكليهما، فأكلا كلاهما من الشجرة.
تابا كلاهما وتاب الله (﷾) عليهما.
لا تحمل نفس وزر أخرى، فلا يولد أحد بذنب آدم.