إجابة مختصرة

نعم. ففي سفر التكوين يقول الله (﷾) للمرأة إنه يكثّر أتعاب حبلها تكثيرًا. والرسالة الأولى إلى تيموثاوس، المكتوبة باسم بولس، تذهب أبعد. فهي تقول إن آدم لم يُغوَ، لكن المرأة أُغويت، وعلى هذا الأساس تمنع النساء من التعليم. وترتليان، أحد آباء الكنيسة الأوائل، سمّى المرأة «باب الشيطان». أما القرآن فلا يلوم حواء وحدها أبدًا. فقد وسوس الشيطان لهما كليهما، وأكلا كلاهما. وحيث يسمّي القرآن أحدهما، فهو يسمّي آدم. وتابا معًا، فتاب الله (﷾) على آدم. ولا أحد يرث خطيئتهما، لأنه لا تزر وازرة وزر أخرى. فالولادة ليست حكمًا تُقضى مدته. بل هي مشقة، والقرآن يكرّم الأم من أجلها.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة