إجابة مختصرة

أي زمان ومكان كان سيثير السؤال نفسه. وجواب القرآن أن الله (﷾) أعلم حيث يجعل رسالته. فالمكان لا يمكن أن يُظهر أن الرسالة باطلة، والاختبار الحقيقي هو الرسالة نفسها. والإسلام لا يقول إن جزيرة العرب كانت المكان الوحيد الذي كلّم الله (﷾) فيه الناس. فالقرآن يقول إن لكل قوم رسولًا في زمن ما، وإن لم يُسمَّوا كلهم. والذي جاء في جزيرة العرب في القرن السابع الميلادي هو الرسالة الأخيرة، المرسلة إلى الناس جميعًا. ويقول القرآن إن الله (﷾) سيحفظها، وأقدم أوراقها المؤرخة تحمل نص اليوم، إلا فروقًا صغيرة في الإملاء. وقد شاء الله (﷾) أن يرسلها من البيت الذي في مكة، حيث يقول القرآن إن إبراهيم دعا أن يُبعث رسول. فالسؤال يعود إلى الرسالة، التي يستطيع أي أحد أن يقرأها ويختبرها اليوم.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة