إجابة مختصرة

حتى لا يُعبد أبدًا. يحرّم الإسلام أي صورة للنبي (ﷺ)، وأي صورة لله (﷾). فليس كمثل الله (﷾) شيء، فكل صورة له باطلة. أما الصالحون فالخطر فيما تصير إليه صورهم. فهي تُكرَّم أولًا، ثم تُوقد لها الشموع، ثم يتوجّه الناس إليها بالدعاء مع الزمن. وقد بيّن صحابي من أصحاب النبي (ﷺ) أن أصنام قوم نوح بدأت تماثيل لرجال صالحين. وفي كنائس كثيرة يُنحنى لصور يسوع والقديسين وتُوقد لها الشموع. مع أن الوصية تقول: «لَا تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالًا مَنْحُوتًا». وقد طهّر النبي (ﷺ) الكعبة (بيت الله في مكة) من الأصنام، وحذّر من التصوير. ودُفن بعيدًا عن الأنظار حتى لا يُتّخذ قبره مكانًا للعبادة، ولا توجد له صورة صحيحة.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة