إجابة مختصرة

الخمر حرام لأنها تغطّي العقل، والإسلام يحفظ العقل. يقول القرآن إن المسكرات توقع العداوة والبغضاء، وتصدّ الناس عن ذكر الله (﷾) وعن الصلاة (5:91). ولا يدّعي أن الخمر لا نفع فيها. بل يقول إن إثمها أكبر (2:219). واليوم لا يجد خبراء الصحة قدرًا آمنًا من الشرب، وتُحصي منظمة الصحة العالمية نحو 2.6 مليون وفاة بسبب الكحول سنة 2019. وقد جاء التحريم على ثلاث مراحل، رحمةً، بعد هجرة النبي (ﷺ) إلى المدينة. فأولًا ذُكر الضرر، ثم حُرّم إتيان الصلاة في حال السكر، ثم حُرّمت المسكرات كلها (5:90). وقال النبي (ﷺ) إن كل مسكر حرام، لا الخمر وحدها (صحيح مسلم 2003). وإن كنت تشرب، فليس ذلك حاجزًا دون أن تُسلم. فالإيمان أولًا، والإسلام يهدم ما كان قبله، والله (﷾) يعين من أقبل عليه.

كيف حُرّمت الخمر، خطوةً خطوة
  1. الضرر أكبر من النفع

    في الخمر والميسر بعض المنافع، لكن إثمهما أكبر.

  2. لا صلاة مع السكر

    لا يقرب المؤمنون الصلاة وهم سكارى، حتى يعلموا ما يقولون.

  3. اجتنبوها تمامًا

    الخمر والميسر من عمل الشيطان، يوقع العداوة ويصدّ عن الصلاة: فاجتنبوهما.

  4. كل مسكر

    قال النبي (ﷺ) إن كل مسكر حرام، لا الخمر وحدها.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة