إجابة مختصرة

يأكل المسلمون اللحم لأن الله (﷾) أحلّه، لكن لا يلزم أحدًا أن يأكله. ويأمر القرآن الناس أن يأكلوا مما رزقهم الله (﷾) من الأنعام. فالجايني الذي يُسلم له أن يبقى نباتيًّا في طعامه اختيارًا. لكن لا يجوز له أن يقول إن اللحم حرام، ولا أن يتركه تعبّدًا. ويأمر الإسلام بالرحمة عند الذبح. فقد قال النبي محمد (ﷺ): ليُحدّ الذابح شفرته وليُرح ذبيحته. والجاينية، وهي دين هندي يقوم على عدم الإيذاء (الأهيمسا)، تطلب من أرباب البيوت ألّا يؤذوا الحيوانات. وهي تعدّ إيذاء النبات إيذاءً أيضًا، لكن أرباب البيوت لا يستطيعون تجنّبه كله. فكل حياة إنسانية تأخذ شيئًا من الحياة. فمن يضع الحد؟ وجواب الإسلام: الذي خلق الحياة. والأضحية في العيد شكر له. ويقول القرآن إن لحومها ودماءها لا تناله؛ وإنما تناله التقوى. واللحم يُطعم الأسرة والفقراء.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة