إجابة مختصرة

تأتي من الله (﷾). فقد وضع في كل نفس بشرية حسًّا بالصواب والخطأ حين خلقها. ويسمّي الإسلام هذه الطبيعة الموروثة (الفطرة). ويقول القرآن إن الله (﷾) ألهم النفس فجورها وتقواها. ولهذا يشعر الناس في كل ثقافة بالذنب. ويقول بعض الملحدين إن الأخلاق تأتي من التطور والمجتمع. ويقول آخرون إن الصواب والخطأ حقائق واقعية يستطيع العقل أن يكتشفها. والإسلام يوافق على أن الصواب والخطأ حقيقيان. لكن التطور قد يفسّر لماذا نشعر بأن القسوة خطأ، لا لماذا هي خطأ. والمجتمع لا يستطيع أن يحكم على نفسه بمعياره هو. والصواب والخطأ يُلزماننا لأن الذي خلقنا وضعهما. وكل إنسان مسؤول أمام الله (﷾). والفطرة لا تعطي إلا الخطوط العامة، فيحتاج الناس إلى شريعة من الله (﷾) لا تنحني للموضة.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة