إجابة مختصرة

كان النبي محمد (ﷺ) ليّنًا متواضعًا عفوًّا، وعلّم أن حسن الخلق قلب الإيمان. وقالت زوجته عائشة إن خلقه كان القرآن: فقد عاش ما علّمه. وقالت إنه ما ضرب امرأة ولا خادمًا قط، وما انتقم لنفسه قط. وخدمه أنس عشر سنين فلم يُعاتَب مرة واحدة. ومع أنه قاد دولة، كان يعين في عمل البيت وينقل التراب بجانب أصحابه. وكان يعود المرضى، حتى غلامًا يهوديًّا كان يخدمه. ولما ردّه أحد سادة الطائف، عرض عليه ملَك أن يهلك القوم الذين ردّوه. فأبى، ورجا أن يعبد أبناؤهم الله (﷾). وقال إن الكلمة الطيبة صدقة، وإن الله (﷾) ينظر إلى القلوب لا إلى الصور. والقرآن يسمّيه أسوة حسنة للمؤمنين.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة