إجابة مختصرة

المطلقة تنتظر ثلاثة قروء (حيضات) قبل أن يحلّ لها الزواج من جديد. فإن لم تكن تحيض، انتظرت ثلاثة أشهر. وإن كانت حاملًا، انتظرت حتى تضع. وإن طُلّقت قبل الدخول بها، فلا عدّة عليها أصلًا. والقرآن يذكر كل حكم من هذه الأحكام. وفترة الانتظار هذه تسمّى (العدّة). وهي تبيّن هل تحمل ولدًا من زوجها السابق، حتى يعرف كل ولد أباه. وتعطي الزوجين أيضًا وقتًا للصلح. وبعد الطلقة الأولى أو الثانية، يجوز للزوج أن يراجعها في أثنائها. وفي ذلك الوقت تبقى في بيتها، وعليه أن يُسكنها. والأرملة تنتظر أربعة أشهر وعشرة أيام، أو حتى تضع إن كانت حاملًا.

العدّة، حالة بحالة
حالهاتعتدّ
مطلّقة، تحيضثلاثة قروء
مطلّقة، لا تحيضثلاثة أشهر
مطلّقة وهي حاملحتى تضع حملها
مطلّقة قبل الدخول بهالا عدّة عليها
متوفّى عنها زوجهاأربعة أشهر وعشرة أيام
متوفّى عنها زوجها وهي حاملحتى تضع حملها

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة