إجابة مختصرة

الإسلام يحرّم الخرافات والتطيّر والعرافة. والطِّيَرة علامة على حظ قادم، حسن أو سيئ. وقبل الإسلام كان العرب يقرؤون حظوظهم في طيران الطير. وكانوا يعدّون البومة علامة على الموت ويتشاءمون بشهر صفر. فأزال النبي (ﷺ) هذا كله. فقال: لا طيرة، ولا هامة، ولا صفر. ويفسّر العلماء هذه بالتشاؤم بالبومة وبشهر صفر. ونهى المسلمين عن إتيان العرّافين. ويسمّي القرآن الاستقسام بالأزلام رجسًا من عمل الشيطان، ويقول إنه لا يعلم الغيب إلا الله (﷾). ومكان الطيرة السيئة ترك النبي (ﷺ) الأمل: فقد كان يعجبه الفأل، الكلمة الطيبة. ولما كسفت الشمس يوم مات ابنه، قال الناس إنها كسفت لموته. فقال لهم إن الكسوف لا يكون لموت أحد ولا لحياته.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة