إجابة مختصرة

يعلّم الإسلام أن كل شفاء من الله (﷾)، وأنه يشفي بالأسباب. فالمسلم المريض يجمع بين الأمرين: يتداوى، ويدعو. وقال النبي (ﷺ) إن الله (﷾) ما أنزل داءً إلا أنزل له شفاءً. وحين سُئل: أنتداوى؟ قال: نعم. وكان يدعو للمرضى أيضًا. فيسأل ربّ الناس أن يذهب البأس، لأنه هو الشافي. وقرأ أصحابه فاتحة الكتاب على رجل مريض، فأقرّهم. وعلّم كلمات تُقال على الألم، ثلاث مرات وسبع مرات. وكان إذا مرض يقرأ على نفسه آخر سورتين من القرآن. والقرآن يصف نفسه بأنه شفاء، ويقول عن العسل: «فِيهِ شِفَآءٌۭ لِّلنَّاسِ». والمرض الذي يُصبر عليه يمحو الذنوب أيضًا. فالمسلم لا يحتاج إلى مشعوذ يدّعي قوى خاصة. بل يذهب إلى الطبيب، ويدعو، ويقرأ القرآن، ويتوكل على الله (﷾).

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة