إجابة مختصرة

لا. الصلاة في المسجد الحرام بمكة خير من 100,000 صلاة فيما سواه، والصلاة في مسجد النبي (ﷺ) بالمدينة خير من 1,000. وهذا الأجر حق، ويستحق أن يُطلب. لكن لا أحد يشتري به الجنة. قال النبي (ﷺ) إن أحدًا لن ينجيه عمله، ولا هو نفسه، إلا أن يتغمده الله (﷾) برحمته. والله (﷾) ينظر إلى القلوب والأعمال، لا إلى المال. والحج فرض على من يستطيع نفقة السفر فقط. ولما شكا فقراء الصحابة أن الأغنياء يحجون ويتصدقون، علّمهم النبي (ﷺ) أذكارًا يقولونها بعد كل صلاة، لا تكلّف أحدًا شيئًا. ومن تخلّف لعذر حقيقي شارك الذاهبين في أجرهم. والحسنة التي تنويها صادقًا تُكتب لك وإن لم تستطع فعلها. وفقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأربعين سنة. فالأجر مهم، لكنه مفتوح للجميع، والرحمة هي التي تقرر.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة