إجابة مختصرة

لا أحد يشتري الجنة بالأعمال، ولا حتى النبي (ﷺ). فالمسلم ينجو بالإيمان، وبالأعمال الصالحة التي تنبت منه، وفي النهاية برحمة الله (﷾). ويصير الإنسان مسلمًا بالإيمان بالإله الواحد وبمحمد (ﷺ) رسولًا له. والقرآن يَعِد بالجنة «ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ»، ويذكر الإيمان أولًا. وقال النبي (ﷺ) إن المسلم الذي يموت مؤمنًا بأنه لا إله إلا الله (﷾) يدخل الجنة. ومع ذلك قال أيضًا إنه لن يُنجي أحدًا عملُه إلا أن يتغمّده الله (﷾) برحمته. والله (﷾) يغفر ما يشاء من الذنوب، إلا أن يُعبد معه غيره إن مات الإنسان وهو على ذلك. ومن رجع عنه قبل الموت غُفر له. ولا يقف كاهن في الوسط، لأن الله (﷾) أقرب إلى كل إنسان من حبل الوريد.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة