إجابة مختصرة

لا. فالمسلمون يصلّون لله (﷾) وحده، ولا يطلبون شيئًا من الكعبة ولا من الحجر. فقد قبّل عمر، الخليفة الثاني، الحجر وقال إنه حجر لا يضر ولا ينفع. ولم يقبّله إلا لأنه رأى النبي (ﷺ) يقبّله. والكعبة قبلة الصلاة، لا المعبود في الصلاة. وفي المدينة صلّى النبي (ﷺ) ستة عشر أو سبعة عشر شهرًا نحو بيت المقدس، حتى غيّر الله (﷾) القبلة. ويقول القرآن إنه أينما تولّوا فثمّ وجه الله (﷾). ويأمر أهل مكة أن يعبدوا «رَبَّ هَٰذَا ٱلْبَيْتِ». ويقول بعضهم إن الحجر لينغا شيفا، الرمز العمودي لشيفا. وأشهر مناصري هذا الرأي، ب. ن. أوك، يبنيه على تقرير ضابط بريطاني سنة 1795. ولم يستشهد أي من الرجلين بنص مقدس يقول ذلك. وجواب الإسلام عبادة الإله الواحد وحده.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة