إجابة مختصرة

لا. فالرق محرّم في الإسلام اليوم، والفقه الكلاسيكي قيّد السيد بأحكام وأعطى الأسيرة حقوقًا. وجد الإسلام الرق في كل مكان. وفي زمنه أغلق كل طريق يُسترقّ به الحر إلا واحدًا: الأسر في حرب مشروعة. ونهى النبي محمد (ﷺ) عن بيع أي حر. وأباح الفقه الكلاسيكي للرجل معاشرة أسيرة يملكها، ولكن أحكامًا صارمة قيّدته. فكان عليه أن ينتظر مدة محددة، ولم يكن له أن يكرهها على البغاء. وإن أكرهها وهي لا تطيق فجرحها، فقد رأى فقيه بارز أنها تُعتق. وإن ولدت له ولدًا اعترف به، وُلد الولد حرًّا، ولم يجز بيعها أبدًا، وعُتقت بموته. وجعل القرآن عتق الرقاب عبادة وكفّارة للذنب. ودان أكثر من 120 عالمًا مسلمًا داعش لإحيائها الرق. واليوم لا يجوز لأحد أن يملك إنسانًا، فلا ينطبق شيء من هذه الأحكام.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة