إجابة مختصرة

لا. ففي سنة 628م قدّمت امرأة من خيبر للنبي محمد (ﷺ) شاة مسمومة، لكن السم لم يقتله. فقد عاش نحو أربع سنين أخرى. وفي تلك المدة دخلت مكة وأكثر جزيرة العرب في الإسلام، وظل القرآن ينزل حتى اكتمل. ومات في مرضه الأخير، الذي بدأ بصداع ثم اشتد. وقال فيه إنه ما زال يجد ألم السم، فلعله أضعفه، ويعدّ علماء المسلمين موته موت شهيد. ولا شيء من ذلك يجعله نبيًّا كاذبًا. فالقرآن 69:44-47 يصف مفتريًا يقطعه الله (﷾)، فلا تمضي كذبته أبعد من ذلك. والتثنية 18:20 تقول إن النبي الكاذب «فَيَمُوتُ»، لكن كل نبي يموت، ولم تحكم عليه أي محكمة. وقد أعطى موسى اختبارًا آخر للنبي الكاذب: نبوءة لا تتحقق. وجواب الإسلام أنه أتمّ رسالته، فلا تصفه أيٌّ من الآيتين.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة